تسجيل الدخول


العودة   منتدى مملكة الدوشجية > القصص والروايات > قصص اطفال - قصص مصورة للاطفال

قصص اطفال - قصص مصورة للاطفال قصص اطفال , قصص مصورة للاطفال , رحلات سفر قصص اطفال, ادب الطفل, اناشيد اطفال , قصص جحا للاطفال , قصص حيوانات للأطفال

البارُّ الصغير

البارُّ الصغير يستيقظ حامدٌ كلَّ صباحٍ بصعوبةٍ وبعدَ محاولاتٍ عديدةٍ من أمِّه كي يذهبَ للمدرسة. ما أن يستيقظ حتى يظلَّ

 
 
  #1  
قديم 02-10-2017
عضو نشيط
رقم العضوية : 96804
تاريخ التسجيل : Jan 2008
مجموع المشاركات : 2,473
يا الهي غير متواجد حالياً

يا الهي جيــــد


 

البارُّ الصغير



البارُّ الصغير


يستيقظ حامدٌ كلَّ صباحٍ بصعوبةٍ وبعدَ محاولاتٍ عديدةٍ من أمِّه كي يذهبَ للمدرسة.
ما أن يستيقظ حتى يظلَّ يتثاءبُ في كسلٍ وكأنه يعلنُ العصيانَ على الذَّهابِ للمدرسة، فتُحاول أمُّه جاهدةً إقناعَه بالذهابِ فالمدرسةُ بيتُ العلم، وبعد محاولاتٍ عديدةٍ يخرج حامد للمدرسة وهو في حالةِ عدم رضا، ما أن يعودَ من المدرسةِ حتَّى تطلبَ منه أمُّه أن يجلسَ بجوارِها كي تستذكرَ له ما أخذه بالمدرسةِ من دروسٍ، وهنا يعترضُ حامد كالعادة فهو لا يُريد أن يستذكرَ له أحدٌ.
بعدَ العصرِ تطلبُ منه أمُّه الخروجَ لشراءِ بعضِ الخضرواتِ من السُّوقِ فيتعلَّلُ بأنَّه متعبٌ وأنَّه لا يستطيع الذَّهابَ، تضطرُّ الأمُّ المسكينةُ لإرسالِ أخيه الأصغرِ لشراءِ ما تحتاج، وهكذا كان حامد دومًا لا يطيعُ أمَّه في شيءٍ وتتعب كثيرًا كي تجعله يقتنع بما ينفعُه.
ذاتَ يومٍ دخل معلِّمُ التربية الدِّينيَّة للفصل وأخبر التلاميذَ أنَّ حصَّة اليومِ ستكونُ عن طاعةِ الوالدين، بدأ حديثُ المعلِّم يجذب حامد بشدَّةٍ، ما هذه المعلومات التي يسمعها لأوَّل مرَّةٍ، إنَّ طاعةَ الوالدين تأتي بعد طاعة الله مباشرةً.. هل هذا معقول، بدأ حامد ينجذب لحديث المعلم أكثرَ وأكثرَ، المعلم يقول إنَّ دينَنا الحنيفَ يأمرُنا بطاعةِ الوالدين وألَّا نقولَ لهما أفٍّ أبدًا.
شعر حامدٌ بأنَّ معلِّمَ التربية الدينية بدأ يُوقظه من سُباتٍ عميقٍ، إنَّه يقول إنَّ اللهَ في القرآن أوصَى بالوالدين إحسانًا، وأوصى بطاعتِهما والإحسانِ إليهما، شعر حامد أنَّه لم يكن يفعل أيًّا من تلك الوصايا مع أمِّه وأبيه، إنه دائمًا يعصيهما ولا يُنفِّذ ما يطلبانه منه.
بدأ حامد يشعرُ بتأنيب الضمير على كلِّ ما بدر منه في الأيَّام الماضية، وبدأ منذ ذلك اليوم يطبِّق ما سمعه من معلِّمِ التربية الدينية، وما أن عاد للدار حتى أخرج كتبَه وكرَّاساتِه وجلس في أدبٍ على مكتبه وهو يقول: أمِّي الحبيبة.. ألن تستذكري لي دروسي اليومَ؟
أطلَّتِ الدَّهشةُ مِن عينَيْ أمِّه وهي تقول: عجبًا.. كنتُ أحاول معك مرارًا وترفض.
أجابها حامد في حبٍّ: عرفت خطئِي وأحاولُ إصلاحَه.. هل ستذاكرين لي يا أمِّي الغالية؟
أجابته بفرحةٍ: بالطبع.. بكلِّ سرورٍ.
تمرُّ الأيَّامُ وحامد يتغيَّر شيئًا فشيئًا، إنه يلبِّي أيَّ طلبٍ تطلبه أمُّه أو يطلبه أبوه، إذا أرادتْ أمُّه طلبًا من السوق كان يُهرع لإحضارِه، إذا أراد والدُه شيئًا من المتجرِ القريبِ كان يُسرع لشراء ما يطلبه والدُه.. ولذا فرحتْ به أمُّه كثيرًا وأطلقتْ عليه اسمًا جميلاً يليق به.. أطلقت عليه اسمَ البارِّ.. البارُّ الصَّغيرُ.




البارُّ الصغير
رسوم: حسام عبدالغني
يستيقظ حامدٌ كلَّ صباحٍ بصعوبةٍ وبعدَ محاولاتٍ عديدةٍ من أمِّه كي يذهبَ للمدرسة.
ما أن يستيقظ حتى يظلَّ يتثاءبُ في كسلٍ وكأنه يعلنُ العصيانَ على الذَّهابِ للمدرسة، فتُحاول أمُّه جاهدةً إقناعَه بالذهابِ فالمدرسةُ بيتُ العلم، وبعد محاولاتٍ عديدةٍ يخرج حامد للمدرسة وهو في حالةِ عدم رضا، ما أن يعودَ من المدرسةِ حتَّى تطلبَ منه أمُّه أن يجلسَ بجوارِها كي تستذكرَ له ما أخذه بالمدرسةِ من دروسٍ، وهنا يعترضُ حامد كالعادة فهو لا يُريد أن يستذكرَ له أحدٌ.
بعدَ العصرِ تطلبُ منه أمُّه الخروجَ لشراءِ بعضِ الخضرواتِ من السُّوقِ فيتعلَّلُ بأنَّه متعبٌ وأنَّه لا يستطيع الذَّهابَ، تضطرُّ الأمُّ المسكينةُ لإرسالِ أخيه الأصغرِ لشراءِ ما تحتاج، وهكذا كان حامد دومًا لا يطيعُ أمَّه في شيءٍ وتتعب كثيرًا كي تجعله يقتنع بما ينفعُه.
ذاتَ يومٍ دخل معلِّمُ التربية الدِّينيَّة للفصل وأخبر التلاميذَ أنَّ حصَّة اليومِ ستكونُ عن طاعةِ الوالدين، بدأ حديثُ المعلِّم يجذب حامد بشدَّةٍ، ما هذه المعلومات التي يسمعها لأوَّل مرَّةٍ، إنَّ طاعةَ الوالدين تأتي بعد طاعة الله مباشرةً.. هل هذا معقول، بدأ حامد ينجذب لحديث المعلم أكثرَ وأكثرَ، المعلم يقول إنَّ دينَنا الحنيفَ يأمرُنا بطاعةِ الوالدين وألَّا نقولَ لهما أفٍّ أبدًا.
شعر حامدٌ بأنَّ معلِّمَ التربية الدينية بدأ يُوقظه من سُباتٍ عميقٍ، إنَّه يقول إنَّ اللهَ في القرآن أوصَى بالوالدين إحسانًا، وأوصى بطاعتِهما والإحسانِ إليهما، شعر حامد أنَّه لم يكن يفعل أيًّا من تلك الوصايا مع أمِّه وأبيه، إنه دائمًا يعصيهما ولا يُنفِّذ ما يطلبانه منه.
بدأ حامد يشعرُ بتأنيب الضمير على كلِّ ما بدر منه في الأيَّام الماضية، وبدأ منذ ذلك اليوم يطبِّق ما سمعه من معلِّمِ التربية الدينية، وما أن عاد للدار حتى أخرج كتبَه وكرَّاساتِه وجلس في أدبٍ على مكتبه وهو يقول: أمِّي الحبيبة.. ألن تستذكري لي دروسي اليومَ؟
أطلَّتِ الدَّهشةُ مِن عينَيْ أمِّه وهي تقول: عجبًا.. كنتُ أحاول معك مرارًا وترفض.
أجابها حامد في حبٍّ: عرفت خطئِي وأحاولُ إصلاحَه.. هل ستذاكرين لي يا أمِّي الغالية؟
أجابته بفرحةٍ: بالطبع.. بكلِّ سرورٍ.
تمرُّ الأيَّامُ وحامد يتغيَّر شيئًا فشيئًا، إنه يلبِّي أيَّ طلبٍ تطلبه أمُّه أو يطلبه أبوه، إذا أرادتْ أمُّه طلبًا من السوق كان يُهرع لإحضارِه، إذا أراد والدُه شيئًا من المتجرِ القريبِ كان يُسرع لشراء ما يطلبه والدُه.. ولذا فرحتْ به أمُّه كثيرًا وأطلقتْ عليه اسمًا جميلاً يليق به.. أطلقت عليه اسمَ البارِّ.. البارُّ الصَّغيرُ.

 

 

 

 

ننصحك بمشاهدة المواضيع التالية ايضا

صورة حسين فهمي وهو طفل ما شاء الله عليه زي القمر
اكبر مفاجأة صادمة وغير متوقعة للمشاهدين فى حلقة سما المصرى فى رامز قرش البحر
مفاجأه من العيار الثقيل تعرف علي الفنان الذي أجبر رامز جلال بخلع الشورت بعد عمل مقلب فيه
مفاجأة بالصور الحصرية هل تعرف من هو والد الفنان رامز جلال
صور غريبة لريم البارودى مع صديقها تثير سخرية جمهورها
بالصور شاهد لاول مره على الانترنت ابن الفنان الراحل محمود ابو زيد اللي كان في ونيس
مالم تعرفه عن قصة وفاة الفنان صلاح قابيل التى ارعبت المصريين
شاهد أخر صور تم التقاطها للفنان عبد الله محمود قبل وفاته



 
التوقيع : يا الهي
قديم 02-10-2017   #2
معلومات العضو
عضو نشيط
 
عدنية حرة جيــــد
افتراضي رد: البارُّ الصغير

لم أستطع قرأتها بسبب حجم الصورة الكبير

عدنية حرة غير متواجد حالياً  

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 منتديات