تسجيل الدخول


العودة   منتدى مملكة الدوشجية > القصص والروايات > قصص اطفال - قصص مصورة للاطفال

قصص اطفال - قصص مصورة للاطفال قصص اطفال , قصص مصورة للاطفال , رحلات سفر قصص اطفال, ادب الطفل, اناشيد اطفال , قصص جحا للاطفال , قصص حيوانات للأطفال

الدِّفء الحقيقي

الدِّفء الحقيقي أقبل الشِّتاءُ سريعاً وبدأتْ أمُّ سمير تستعدُّ لقُدومِ الشتاء فاصطحبتْ صغيرَها سمير لمتجر الثِّيابِ الشِّتويَّة كي تشتريَ له

 
 
  #1  
قديم 02-10-2017
عضو نشيط
رقم العضوية : 96804
تاريخ التسجيل : Jan 2008
مجموع المشاركات : 2,473
يا الهي غير متواجد حالياً

يا الهي جيــــد


 

الدِّفء الحقيقي



الدِّفء الحقيقي


أقبل الشِّتاءُ سريعاً وبدأتْ أمُّ سمير تستعدُّ لقُدومِ الشتاء فاصطحبتْ صغيرَها سمير لمتجر الثِّيابِ الشِّتويَّة كي تشتريَ له معطفاً ثقيلاً وكُوفيَّةً من الصُّوفِ يستقبل بهما فصلَ الشتاء البارد.
في متجرِ الثياب أخذ سمير يتجوَّل مع أمِّه حتى أعجبه معطفٌ أسودُ وكوفيَّةٌ حمراءُ فأشار لأمِّه بأنَّه أُعجب بهما وعلى الفور اشترتْ له أمُّه المعطفَ والكوفيَّة.
في صباح اليوم التالي ارتدى سمير ثيابَه الجديدةَ وذهب للمدرسة، كان يشعر بدفءٍ كبيرٍ ولم يتسرَّبِ البردُ لمفاصلِه بل كان يتحرَّك بحُرِّيَّةٍ شديدةٍ رُغم برودةِ الْجَوِّ، قضى سمير يومَه الدِّراسيَّ وهو سعيدٌ بذلك الدِّفْءِ الذي يغمر جسدَه وفي سرِّه أخذ يدعو لأمِّه التي اشترت له هذا المعطفَ الثقيلَ.
دقَّ جرسُ الخروجِ من المدرسة وخرج سمير متَّجهًا لدارِه، كان الجوُّ شديدَ البرودة والسَّماءُ تُوحي بقربِ سقوط الأمطار، الجميعُ يسرعون إلى منازلِهم قبل سُقوطِ المطر، وكذلك سمير يُسرع في سيره كي يصلَ لدارِه قبل أن يسقُطَ المطر.
فجأةً وفي أثناءِ سير سمير لَاحَظ ذلك الطفلَ الصَّغيرَ الذي في مثلِ عمره الذي يبيعُ المناديلَ بالقرب من داره، كان الطفلُ الصَّغيرُ ينتفض بشدَّةٍ من شدَّةِ البرد، رقَّ قلبُ سمير لذلك الصغير الذي يقف في الشَّارع يبيع بعضَ المناديل ليجدَ قُوتَ يومِه ويُساعد أسرتَه الفقيرةَ، تأمَّل سميرٌ الطفلَ للحظاتٍ قبل أن يُسرعَ كالصَّاروخِ لمنزلِه ويفتحَ صوانَ ثيابِه ويبحثَ في الصِّوانِ ثمَّ يخرج معطفين جميلين.
أخرج سمير المعطفين من صوان ثيابه ثمَّ أسرع لأمِّه قائلاً: أمِّي.. لقد لاحظتُ طفلاً صغيرًا منظرُه يستدعي الشَّفقة يقف في البرد يبيع المناديل.. ثوبُه خفيف لا َيقِيه البردَ أبدًا.. بحثتُ في صوان ثيابي ووجدت معطفين لم أعدْ أرتديهما لأنِّي كبرْتُ فهل تسمحين أن أُهديَ له هذين المعطفين؟
فرحتِ الأمُّ بصغيرها سمير وهتفت قائلةً: بل أشجِّعك أن تُهديَهما إليه.. من حقِّ هذا الطفل الفقير أن يشعُرَ بالدِّفءِ مثلنا.
فرح سمير بتشجيع أمِّه وأسرع حاملاً المعطفين متجهًا للصَّغير الذي يقف في الشارع كالعصفورِ المبتلِّ، كانت سعادةُ الطفلِ الصغيرِ بلا حدودٍ وهو يأخذ المعطفين من سمير ويدعُو له.
عاد سمير أدراجَه لداره وهو يشعر بالدفءِ أكثرَ مِن ذي قبل.. لقد عرف الآن معنى الدفءِ الحقيقيِّ.

 

 

 

 

ننصحك بمشاهدة المواضيع التالية ايضا

صورة حسين فهمي وهو طفل ما شاء الله عليه زي القمر
اكبر مفاجأة صادمة وغير متوقعة للمشاهدين فى حلقة سما المصرى فى رامز قرش البحر
مفاجأه من العيار الثقيل تعرف علي الفنان الذي أجبر رامز جلال بخلع الشورت بعد عمل مقلب فيه
مفاجأة بالصور الحصرية هل تعرف من هو والد الفنان رامز جلال
صور غريبة لريم البارودى مع صديقها تثير سخرية جمهورها
بالصور شاهد لاول مره على الانترنت ابن الفنان الراحل محمود ابو زيد اللي كان في ونيس
مالم تعرفه عن قصة وفاة الفنان صلاح قابيل التى ارعبت المصريين
شاهد أخر صور تم التقاطها للفنان عبد الله محمود قبل وفاته



 
التوقيع : يا الهي
قديم 02-10-2017   #2
معلومات العضو
عضو نشيط
 
عدنية حرة جيــــد
افتراضي رد: الدِّفء الحقيقي

أرجو تصغير الصور لتمكن من القراءة

عدنية حرة غير متواجد حالياً  

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 منتديات