تسجيل الدخول

"أنت" رصيدك الحالي 20 جنية لمعرفة كيفية الاستلام

أول منتدى يتيح للأعضاء الربح المادي من خلال مشاركاتهم ,, هدفنا الحصول على الكفاءات

آخر عملية تحويل أرباح يوم [20-2-2014] عملية التحويل القادمة يوم [20-4-2014]


العودة   منتدى مملكة الدوشجية > صور النجوم والمشاهير > اخبار النجوم

اخبار النجوم اخبار الفن - اخبار الفنانين - اخبار المشاهير - جديد الفنانين - يمنع وضع اي صور عارية

مديحة كامل بالحجاب وابنتها ميرهان

 
 
  #1 (permalink)  
قديم 12-16-2008
الصورة الرمزية عاشقة الاطفال

دوشجي جديد

رقم العضوية : 50542
تاريخ التسجيل : Nov 2008
مجموع المشاركات : 68
فناني المفضل : مصرية
مطربي المفضل : الرسم
عاشقة الاطفال غير متواجد حالياً

عاشقة الاطفال جيــــد

إجمالي أرباحي : 103 جنية
الرصيد الإفتتاحي : 20 جنيه
الإقامة : القاهرة
موبايلي : سوسو

 


مديحــــة كامــــل كيف جعلتها ابنتها تعتزل الفن وترتدي الحجاب قبل وفاتها؟

عندما تمت دعوتها إلى عمان قبل ثلاثين عاما من قبل المنتج السينمائي الراحل "غازي هواش" لحضور عرض احد أفلامها السينمائية شعرت "مديحة كامل" عندما كانت تتجول في اسواق عمان وخاصة شارع الرينبو في جبل عمان الذي كان من اشهر شوارع العاصمة تسوقا حيث لم يكن حينها شوارع مثل "الوكالات" وحتى مناطق الصويفية وأم اذينة شعرت "مديحة" أنها تعرف كافة سكان الأردن وكأنها في اسواق القاهرة وشوارعها الكبيرة فكان الناس في عمان يعرفونها جيداً لا بل يمتنعون عن جعلها تدفع قيمة المشتريات التي كانت تقوم بشرائها مهما كان سعرها.

كانت "مديحة كامل" المولودة في عام (1946) في الإسكندرية تبحث عن "ماكنة" لقياس ضغط الدم الذي كانت تعاني منه فقامت بشراء هذه "الماكنة" لتكون رفيقة لها في سفراتها المتعددة وخاصة الوعكة الصحية التي ألمت بها أثناء وجودها في الأردن ، والتي استدعت زيارة الطبيب لها لعدة مرات.

تمتلك "مديحة" ثقافة كبيرة إلى جانب اتقانها ثلاث لغات هي الفرنسية والانجليزية والعربية ، فهي خريجة كلية الآداب في جامعة القاهرة وبدأت في التمثيل وهي على عتاب دراستها الجامعية ، كما عملت عارضة أزياء لما تتمتع به من جمال وطول قامة جعلتها تدخل بعد ذلك مجال السينما بكل قوة حيث حصلت على فرصتها الأولى في البطولة المطلقة في فيلم "حب وكبرياء" مع محمود ياسين ونجلاء فتحي عام 1972 الا أن اول بطولة مطلقة لها كانت من خلال دورها في فيلم "امرأة قتلها الحب" عام 1978 والذي عرض حينها في عدد من دور السينما في الأردن بعد عامين من إنهاء تصويره.

تمتاز "مديحة كامل" بجمال أخاذ وجذاب يمزج ما بين البراءة والإثارة مما جعل الأفلام التي قدمتها بعد ذلك على الشاشة تحصل على إيرادات عالية أثناء عرضها.







كانت ابنتها "ميرهان" تحاول جعل والدتها تعتزل الفن رغم أنها كانت تعيش في بيت خالتها المليء بالصلاة والإيمان إلى أن والدتها عندما أصبحت في عمر (12) سنة ، اصطحبتها إلى بيتها وكانت معها في جو مليء من الخدم والحرس والمرافقين الذين يعملون في البيت.

إلا أن "ميرهان" عندما أصبحت في عمر ثماني عشرة سنة أخذت تعترض على ما تراه من مشاهد لوالدتها في السينما فيها من السخونة والعري الشيء الكبير ، وأخذت تطلب منها الاعتزال وإلا تركت البيت وعادت إلى خالتها.



إلا أن ما أصاب "مديحة" لم يكن في الحسبان فقد ظهر لديها ورم سرطان في الصدر وبعد إجراء استئصال للورم الذي أصابها ونجاح العملية في لندن قدمت "مديحة كامل" مفاجأة لابنتها الوحيدة وهي الإقلاع عن الخمر والسجائر كمرحلة أولى اتبعتها بقيامها بأداء فريضة الصلاة إلا أنها لم تستمر بما وعدت به وعادت "حليمة إلى عادتها القديمة" إلى أن الحاح "ميرهان" عليها جعلها تعتزل الفن عام 1992 ارتدت بعد ذلك لسنوات الحجاب وفي يوم من أيام شهر رمضان المبارك عام 1997 انتقلت روح "مديحة كامل" إلى بارئها تاركة إرثا كبيراً من الأعمال السينمائية المميزة.

حيــــــــــــــــاتها :
مديحة كامل كانت فتاة مدللة عملت في بدايتها كعارضة ازياء و فى التمثيل و انجرفت في تيار اللهو
و عاشت حياة صاخبة بين القاهرة و لبنان .
و كان لها شقيقة واحدة و التى تولت تربية ابنتها و كانت العلاقة بينهما منقطعة لان كانت تعتبر عمل اختها فى الفن حرام خصوصا ان زوجها كان متديناً .

مديحة كامل ام :

كان علاقة مديحة بابنتها الوحيدة ميرهان علاقة متوترة جدا خصوصا ان ابنتها تربت في بيت خالتها و لم تعرف حتى بلغت السابعة من العمر و لكنها لم تكن تعرف عمل امها .

و فى سن الثانية عشر انتقلت ميرهان للاقامة عند والدتها و هناك علمت انها ممثلة خصوصا انها لم تكن تشاهد التليفزيون لان زوج خالتها كان محافظا و يمنعها من مشاهدة الافلام و المسلسلات فقط برامج الاطفال .

و منذ هذه الفترة و حياة مديحة و ابنتها حياة مليئة بالمشاكل على الرغم من الثراء الفاحش و السيارات و السفر و الرحلات الا انهم كانوا دائما فى صدام .


ميرهان تقود امها الى التوبة :


كانت ميرهان محرجة دائما ان يعرف احد ان امها هى مديحة كامل و كانت دائما تتمنى لو تعود للعيش لدى خالتها و فى عيد ميلادها العشرون و جينما سألتها امها عند هدية عيد ميلادها فاجابتها انها تريد ان تذهب الى الحج . و فعلا دهبوا الى الحج و عند عودتهم الى القاهرة ارتدت ميرهان الحجاب الا ان مديحة كامل استمرت كما هى حتى مرضت بالمرض اللعين لاول مرة و اجرت عملية جراحية و قبل الجراحة طلبت من ابنتها ان تدعى لها الله لان قريبة منه ووعدتها بمفاجأة كبيرة .
و بعد خروجها سالمة من العملية سالتها ميرهان عن المفاجأة فقالت لها انها سمتنع عن الخمر و السهر و الافلام الخارجة .

الا ان دوام الحال من المحال فقد عادت مديحة الى ما كانت عليه بل وزدات فى افلامها الاخيرة من جرعة العرى .
الا ان حصل الصدام الكبير بين الام و ابنتها بسبب فيلم المزاج و التى انتهت بضربها لابنتها و طردها من البيت فى منتصف الليل فلم تجد ميرهان مكان تلجأ اليه الا احد الجوامع و هناك صلاة قيام الليل و عندما وصل الامام لاية : (ان الله يحى الارض بعد موتها ....................) فاحست ان الله يبغث لها اشارة ان تعود لامها لان الله كما يحي الارض بعد موتها قد يحي القلوب القاسية اللاهية عن ذكره .
فعادت ميرهان لامها و قبلت يديها و عقدت العزم على ان تخرجها من حياة اللهو الى طريق النور .
فبدأت ان تحكى لها عن ما يدور في الدروس الدينية و تشرح لها ما استفادته من امور اثناء حضورها لهذه الدروس حتى جاء يوم طلبت منها ان تحضر معها احد الدروس فوافقت مديحة و دخلت تغير ملابسها و فؤجت ميرهان بخروج امها مرتيدة حجاب ابيض اللون تصفه ميرهان انه كتاج اللؤلؤ فوق رأس والدتها .
و فى اليوم التالى طلبت مديحة من ابنتها ان تصلى بها الفجر و عندما قرأت ميرهان آية :
( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون . أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين )
بدأت مديحة بالبكاء دموع الاستغفار و التوبة و بعد الصلاة بدات تقول (ماذا سأقول لله يوم القيامة ؟ ماذا سأقول للملائكة فى القبر )
و بدأت تحكى لابنتها قصتها منذ بداية احترافها الفن و كيف انها كانت احيانا تحتقر نفسها اثناء القيام بأدورها و احيانا كانت تريد ان تبصق على وجهها اثناء نظرها لنفسها فى المراة و هى بكامل زينتها لكن المال اعمها عن الحقيقة .

و من تلك اللحظة وعدت مديحة ابنتها بان تقضى باقى حياتها بالعبادة و الاستغفار و ان تحتجب عن الانظار .

و فعلا هذا ما تم حتى اللحظ الاخيرة في حياة مديحة كامل و التى كانت نهايتها يحسدها عليها الناس .
فقد ماتت فى العشرة الاواخر من رمضان - صائمة - بعد صلاة الفجر و هى ممسكة بالمصحف اى انسان يحلم بلقاء ربه في هذا الوضع و اخر كلماته في الدنيا كلام الله عز و جل .

عندما فكرت بالكتابة عن مديحة كامل فكرت ان القى الضوء على افلامها و اعمالها لكن قصته توبتها استوقفتنى اكتر فهى قصة ابنة حرصت على ان تكون امها ام تفتخر بها و تحكى قصتها الى كل المسلمين .
و ارجو من الله ان يتقبل توبتها و ارجو من الله ان يمنع الناس ضعاف النفوس من تداول صورها و اعتبارها مثال للمراة اللاهية لانها لاقت ربها و هى فة ابهى حلة .........




مديحة كامل (3 أغسطس 1946 - 10 يناير 1997), ممثلة سينمائية مصرية.

ولدت مديحة كامل صالح بمدينة الإسكندرية وانتقلت إلى القاهرة العام 1958، التحقت بكلية الآداب في جامعة عين شمس العام 1963. أثناء دراستها بالجامعة بدأت مشوارها الفني عام 1963 بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، كما عملت كعارضة أزياء، وتدرجت في الأدوار الثانوية حتي حصلت علي دور البطوله أمام فريد شوقي في فيلم 30 يوم في السجن في أواخر الستينات ثم إختفت بعد ذلك نحو عامين أو أكثر ثم عادت من جديد لتمثل في مصر و لبنان في أدوار لم تجلب لها الشهرة الواسعة ولكنها حققت إنتشارا كبيرا ولعبت أدوار البطولة الثانيه في أفلام كثيره حتي جاءتها الفرصة للبطولة المطلقة مع المخرج كمال الشيخ في فيلمه الصعود الي الهاوية مع محمود ياسين بعدما رفضت الدور كل من عرض عليها الدور من نجمات السبعينات لتنطلق بعد هذا الفيلم في عالم النجومية. تمتعت بوجه جذاب به مزيج من البراءة والاثارة. وتنوعت أدوارها على الشاشة وقامت بالكثير من الأدوار المختلفة في السينما والمسرح والتليفزيون مؤخراً،
حياتها الشخصية
تزوجت مديحة كامل ثلاث زيجات، الأولى من رجل الأعمال محمود الريس وأنجبا ابنة وحيدة وهي "ميرهان"، زواجها الثاني كان من المخرج السينمائي شريف حمودة أما زواجها الأخير فكان من محام.

اعتزلت الحياة الفنية عام 1992 حتى توفيت في رمضان 1997 بسبب مرض سرطان الثدي.[بحاجة لمصدر]

[عدل] الأعمال الفنية
[عدل] السينما
1964 "فتاة شاذة"
1965 "باسم الحب" و"العقل والمال"
1966 "هو والنساء"
1967 "العيب"
1968 "مطاردة غرامية" و"أين حبي" (لبنان)
1969 "أبواب الليل" و"عائلات محترمة"
1970 "أصعب جواز" و"الكدابين الثلاثة" و"حب المراهقات" و"شقة مفروشة" و"أبطال ونساء" (لبنان)
1971 "الاختيار" و"أختي" و"آخر الطريق" (لبنان) و"الحب والفلوس" و"حب في باريس" (لبنان)
1972 "أغنية على الممر" و"حب وكبرياء" مع نجلاء فتحي ومحمود يس وحسين فهمي و"الشيطان امرأة"
1973 "البنات والمرسيدس" و"قطط شارع الحمراء" (لبنان) و"السكرية" و"زمان يا حب"
1974 "في الصيف لازم نحب" و"أبناء الصمت"
1975 "زائر الفجر" و"الزلال في الجانب الآخر" و"حبي الأول والأخير" و"الكذاب"
1976 "أمواج بلا شاطئ" و"بعيداً عن الأرض"
1977 "التلاقي" و"نساء في المدينة" و"الأزواج الطائشون" و"دعاء المظلومين"
1978 "الصعود إلى الهاوية" وقد كان أول بطولة مطلقة لها وحققت نجاحاً ملحوظاً بدورها في هذا الفيلم و"امرأة قتلها الحب"
1979 "لا يا أمي" و"دعوني انتقم"
1980 "أبو البنات" و"الرغبة" و"أذكياء لكن أغبياء" و"عذاب الحب" و"الجحيم" و"الأخرس"
1981 "العرافة" و"انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط" و"عيون لا تنام" و"سأعود بلا دموع" و"رحلة الرعب"
1982 "أشياء ضد القانون" و"بريق عينيك" و"السلخانة"
1983 "درب الهوى" و"القضية رقم 1" و"تجيبها كدة تجيلها كدة هي كدة" و"الاحتياط واجب"
1984 "نعيمة فاكهة محترمة" و"بنات ابليس" و"لكن شيئاً يبقى" و"شوارع من نار" و"اللعنة" و"عندما يبكي الرجال"
1985 "التريللا" و"صفقة مع امرأة" و"الفول صديقي" و"عشرة على عشرة" و"أنا" و"انحراف" و"إنقاذ ما يمكن إنقاذه" و"القط أصله أسد"
1986 "مشوار عمر" و"الأرملة العذراء" و"ملف في الأدب" و"لا تدمرني معك" و"من يدفع الثمن (فيديو) و"الورثة" و"الملائكة" (تونس)
1988 "أصدقاء الشيطان" و"الفلوس" و"الوحوش"
1989 "المعلمة سماح" و"العجوز والبلطجي"
1990 "حكاية لها العجب" و"العفاريت" و"السقوط" و"شوادر"
1991 "المزاج"
1993 "بوابة ابليس" والذي كان آخر أفلامها والذي يدور حول تزييف العمله والذي اعتزلت بعده العمل الفني.
[عدل] المسرح
مسرحيات "هاللو شلبي"
"لعبة اسمها الفلوس"
"الجيل الضائع"
"يوم عاصف جداً"
"حلو الكلام"
[عدل] مسلسلات تليفزيونية
"العنكبوت"
"الأفعى"
"الورطة"
"ردا لرجل أخر"
النهر"
"الغشاش"
"البشاير" (محمود عبد العزيز وأحمد بدير وأمينة رزق)
"ينابع النهر" (صلاح السعدني وسعيد عبد الغني وهالة صدقي وأشرف سيف وعمرو دياب)

قصة توبة الفنانة مديحه كامل رحمها الله


تحكيها ابنتها


تقـــول الابنة :

تفتحت عيناي على خالة رائعة كانت بالنسبة لى بمثابة الأم الحنون ، وزوج خالة فاضل وأولاد وبنات خالة كانوا يكنون لى الحب الصادق .

وحينما كبرت شيئا فشيئا أحببت أسرتى أكثر وأكثر .

كانت خالتى وزوجها يداومان على صلاة الفجر وعلى إيقاظ أبنائهما ليؤدوا الصلاة جماعة .

ولقد حرصت على الوقوف معهم وتقليدهم منذ أن كان عمرى خمس سنوات .

كان زوج خالتى حافظا للقرآن الكريم ، وكان صوته شجيا عذبا . وكان رجلا متدفقا بالحنان والعطاء وخاصة بالنسبة لى . وكان يعتبرنى آخر أبناءه ، وكان يداعبنى دائما ويقول : آخر العنقود سكر معقود!

وفى الأعياد كانت تزورنا سيدة جميلة أنيقة وهى تحمل الكثير من الهدايا لى . وكانت تحتضنى وتقبلنى فأقول لها : شكرا ياطنط ! فتضحك قائلة : لا تقولى طنط . قولى دودو!

وعندما بلغت السابعة علمت أن (دودو) هى أمى وأن عملها يستغرق كل وقتها ولذلك اضطرت أن تتركنى عند خالتى .

وفى يوم عيد ميلادى الثانى عشر حزمت أمى حقائبى واصطحبتنى إلى بيتها .

كان بيت أمى أنيقا فسيحا فى منطقة المهندسين . وكان لديها جيش من الخدم والحرس

والمعاونين .وكان جميع من يحيطون بها يتسابقون لتلبية أوامرها وكأنها ملكة متوجة !

ورغم كل مظاهر الثراء المحيطة بى إلا أننى شعرت بالغربة ، وأحسست وكأنى جزيرة منعزلة فى قلب المحيط !

ورغم أن أمى كانت تلاطفنى وتداعبنى فى فترات وجودها القليلة بالمنزل ، إلا أننى كنت
أشعر وأنا بين أحضانها أننى بين أحضان امرأة غريبة عنى . حتى رائحتها لم تكن تلك الرائحة التى كنت أعشقها وأنا بين أحضان خالتى .

كانت رائحتها مزيج من رائحة العطور والسجائر ورائحة أخرى غريبة علمت فيما بعد أنها رائحة الخمر!

وبعد فترة قصيرة من اقامتى معها سألتها عن نوعية ذلك العمل الذى تمارسه ويشغلها



عنى معظم الوقت ، فنظرت لى فى تعجب كأنى مخلوق قادم من المريخ وقالت :

ألا تعلمين أنى أعمل ممثلة ؟ ألم تخبرك خالتك ؟


فأجبتها بالنفى .

فقالت بالطبع لم تخبرك فهى لا ترضى عن عملى . إنها تعتبره حراما . كم هى ساذجة!

إن الفن الذى أمارسه يخدم رسالة نبيلة . إنه يهذب الوجدان ويسمو بالشعور .

ثم جذبتنى من يدى للصالون وقالت : سوف أجعلك تشاهدين كل أفلامى .

ووضعت شريطا فى الفيديو . وجلست لأشاهد ولأول مرة فى حياتى فيلما لها .

كان الفيلم يتضمن مشاهد كثيرة لها بالمايوهات الساخنة وبأقمصة النوم الشفافة ، ومشاهد عديدة تحتضن فيها رجلا وتقبله قبلات مثيرة .

لم أكن قد شاهدت شيئا كهذا من قبل ، حيث كان زوج خالتى يمارس رقابة شديدة على
ما نشاهده فى التلفاز . وكان يأمرنا أحيانا بغلقه حينما تأتى بعض المشاهد ، ويغلقه تماما حينما تأتى بعض الأفلام والتى علمت فيما بعد أنها كانت من بطولة أمى .
لم أعرف ماذا أفعل وأنا أشاهد أمى فى تلك الأوضاع . كل مااستطعت القيام به هو الانحناء برأسى والنظر إلى الأرض .

أما هى فقد ضحكت على من أعماقها حتى طفرت الدموع من عينيها !

وكبرت وأصبحت فى الثامنة عشرة من العمر ، وحرجى من مشاهد أمى يزداد ، ومشاهدها تزداد سخونة وعريا ، ونظرات زملائى لى فى مدرستى المشتركة تقتلنى فى اليوم ألف مرة.

كانوا ينظرون لى كفتاة رخيصة سهلة المنال ، رغم أننى لست كذلك ولم أكن أبدا
كذلك .على العكس . كنت حريصة منذ صغرى على آداء فروض دينى وعلى اجتناب مانهى الله عنه.

وكنت أشعر بالحزن العميق وأنا أرى أمى وهى تشرب الخمر فى نهار رمضان . وأشعر بالأسى وأنا أراها لا تكاد تعرف عدد ركعات كل صلاة .

لقد كان كل ماتعرفه عن الإسلام الشهادتين فقط!

لعل هناك من يريد أن يسألنى الآن : لماذا لم تعترضى عليها حينما كنت فى ذلك العمر ؟
من قال أننى لم أعترض ؟!

لقد صارحتها مرارا وتكرارا بأن أسلوبها فى الحياة لا يرضينى ، وتوسلت إليها أن تعتزل





التمثيل وأن تبحث عن عمل آخر . فكانت تسخر منى أحيانا . وأحيانا تتظاهر بالموافقة على طلبى . وأحيانا تثور على وتتهمنى بالجحود وتقول : ماذا تريدين بالضبط ؟!
إننى أعاملك كأميرة . لقد اشتريت لك المرسيدس رغم أنك مازلت فى الثانوية . كل

فساتينك من أوروبا . كل عام أصطحبك إلى عواصم العالم .
باختصار كل أحلامك أوامر !


وحينما أرد قائلة : حلمى الأكبر أن أراك محتشمة كما أرى كل الأمهات .
تصيح قائلة : المشاهد التى لاتروق لك هى التى تكفل لك هذه الحياة الرغدة التى تنعمين
بها والتى تحسدك عليها كل البنات . لكنك عمياء لا تستطيعين الرؤية!
وأمام رغبتها الجامحة للأضواء والشهرة والمال أضطر إلى أن أبتلع اعتراضى فى مرارة



وحينما اقترب عيد ميلادى العشرون سألتنى عن الهدية التى أريدها . فقلت : رحلة إلى المكان الذى لم نزره من قبل .
فاندهشت وقالت : وهل هناك مكان فى العالم لم نزره؟!
قلت : نعم ياماما . نحن لم نزر مكة .
فتجمدت للحظات وقالت: مكة!
فنظرت إليها فى توسل وقلت : أرجوك ياماما لبى لى هذا الطلب .
فابتسمت وقالت : وهل أستطيع أن أرفض لك طلبا ياحبيبتى !
وكانت رحلتنا إلى الأراضي المقدسة!

إننى لا أستطيع أن أصف شعورى حينما وطأت قدماى الأرض الطاهرة . كان احساسى وكأنى أمشى على السحاب!
كانت الفرحة تغمرنى وشعورا بالهيبة يكتنفنى . وحينما رأيت الكعبة لأول مرة انهمرت الدموع من عينى ووجدت لسانى يردد : ( اللهم اهد قومى فإنهم لا يعلمون ) آلاف المرات .


وجاءنى هاتف يؤكد لى أن الله تعالى قد استجاب لدعائى وأنه سيصلح من أحوال أمى .
وتعجبت كيف جاءنى ذلك الهاتف على الرغم من أن أمى كان يسيطر عليها الشعور بالملل طيلة الفترة التى قضيناها بمكة .
وأدينا العمرة وعدنا إلى القاهرة وارتديت الحجاب.
واندهشت هى من تلك الخطوة ولم تعلق عليها فى البداية ، وانشغلت فى تصوير بعض الأفلام والمسلسلات .


وحينما انتهت منها وتفرغت لى قليلا بدأ الصدام بيننا ...
كانت ترمقنى بنظرات ساخرة وتقول : ما هذه العمامة التى ترتدينها ؟ ما هذا التخلف ؟
هل صار لديك ستون عاما حتى ترتدى هذا الحجاب؟
ماذا سيقول عنى الناس وأنا أسير بجانبك
طبعا سيقولون أننى أصبحت أم الحاجة!
أنا التى أمثل دور الحبيبة حتى الآن أصبح أم الحاجة ؟!
ما الذى سأفعله بفساتينك التى أحضرتها لك من أوروبا ؟
هل أسكب عليها بنزين وأحرقها

ذات مرة واتتنى الشجاعة وقلت لها : أنا على استعداد أن أعيش مع خالتى حتى لا أسبب لك حرجا وكأنى نطقت كفرا ، ثارت وهاجت وصرخت قائلة : زوج خالتك رجل فقير لن يستطيع الإنفاق عليك. وأقسم لك لو غادرتى بيتى فلن أنفق عليك مليما واحدا ، أنا لم أربك حتى تتركينى
فقلت : حسنا . دعينى أعيش حياتى بالإسلوب الذى يرضينى .
فنظرت إلى فى حدة ثم قالت فى سخط : أنت حرة


ومر عام على تلك المناقشات الساخنة والعلاقة بيننا فى فتور حتى حدث تغير مفاجىء عليها بعد عودتها من تصوير أحد أفلامها فى امستردام .

لقد أصبح الحزن يكسو ملامحها والقلق يفترسها . أمرتنى ألا أقود السيارة بنفسى خوفا على حياتى واستأجرت لى سائق خاص .

صارت لا تنام الليل إلا وأنا بين أحضانها ! . وحينما كنت أسألها عن سر هذ الحزن والقلق كانت تصطنع ابتسامة وتقول : ليس هناك حزن أو قلق .
وحاولت أن أعرف سر هذا التغير من مديرة أعمالها ، والتى كانت تلازمها كظلها . وبعد ضغط وإلحاح منى قالت : حدث موقف غير ظريف فى امستردام . لقد قابلت والدتك ابن عمها المهندس أحمد هناك بالصدفة . كان يعقد إحدى الصفقات لشركته .
وعندما اقتحمت عليه المكان لتصافحه قال لها فى جفاء : إنه سىء الحظ أمام هذه المصادفة ،وأنها صديقة للشيطان . وأنها بأفلامها تثير غرائز الشباب ، وأنها تدمن الخمر ولا تستر عوراتها.

ثم قال : أنا أعلم أن روحك فى ابنتك الوحيدة . احذرى أن ينصب غضب السماء على ابنتك لتكتوى أنت بنارها!

حينما أنهت مديرة الأعمال حديثها معى كنت أشعر وكأن أحدا ضربنى بمطرقة فوق رأسى


كان قريبنا محقا فى نهيه لها عما تفعله من منكر . لكنه كان قاسيا وغير عادل حين هددها بأن يحل انتقام الله فى ، لأن الله تعالى لا يأخذ أحد بجريرة آخر . ألم يقل فى كتابه الكريم ولا تزر وازرة وزر أخرى )؟
وانهرت من البكاء ورثيت لحالها ولحالى .

بعد عدة شهور حدث مالم يدر بخلدى فى يوم من الأيام !
ظهر لديها ورم فى الصدر ، وهاجمتنا الهواجس وتشككنا فى كونه مرض خبيث ، وسافرت معها إلى لندن لإجراء العملية وحالتنا النفسية فى الحضيض

وقبل لحظات من دخولها غرفة العمليات أمسكت بيدى وقالت : أنا أعلم مدى عمق صلتك بالله، وأعلم أننى لا أستحق إبنة طاهرة مثلك ، وأننى أسأت إليك كثيرا بأفعالى
لكن أرجوك ادع الله لى بالرحمة لو خرجت من الغرفة وقد غادرتنى الحياة .

وهنا وجدت نفسى أبكى بعنف وأرتمى برأسى فوق صدرها وأقول : ستعيشين ياماما
ستعيشين لأنى أحتاجك ولأن الله لن يحرم إبنة من أمها

فابتسمت وقالت : لو عشت فسوف أعلن لك عن مفاجأة!
ونجحت العملية ، وسألتها عن تلك المفاجأة . فنظرت إلىّ نظرة طويلة فى حنان ثم قالت
المفاجأة هى إقلاعى عن الخمر والسجائر كمرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى!
قفزت من السعادة واحتضنتها وطبعت قبلاتى حيثما طالت شفتاى فوق وجهها وعنقها وذراعها!
كم كنت أتمنى أن تبدأ أمى هذه الخطوة !
وبدأت أمى تؤدى فريضة الصلاة وتسألنى عن مقدار الزكاة وعما خفى عليها من أمور دينهاوأنا أجيبها فى سعادة .




لكن دوام الحال من المحال ! فلم يمض شهر على تحسن أحوالها حتى عادت إلى سيرتها
القديمة مرة أخرى ، ووجدتها ذات يوم عائدة إلى البيت فى الرابعة صباحا وهى تترنح من الخمرومديرة أعمالها تسندها وتمنعها من الوقوع على الأرض .
فصرخت فيها والمرارة تعتصرنى : خمر مرة أخرى
وأشارت لى مديرة الأعمال بأن أساعدها لإيصالها إلى غرفتها فاتجهت إلى غرفتى وصحت بأعلى صوتى : إذا كانت هى لا تساعد نفسها فلن يستطيع أحد مساعدته

وصفقت باب الغرفة بعنف . وبعد قليل دخلت غرفتى مديرة الأعمال وقالت : أنا أعرف أن حالتك النفسية الآن سيئة . لكن صدقينى هذه أول مرة تعود فيها إلى الخمر منذ الوعد الذى قطعته على نفسها .

لقد كنا فى حفل عيد ميلاد زوجة نجم من كبار نجوم الصف الأول ، وظل ذلك النجم يسخر من اقلاعها عن الخمر ، ويقسم بالطلاق أن يحتسى معها ولو كأس واحدة
فى البداية رفضت . لكن كبار المدعوين صفقوا لها بحرارة حتى تشجعت وشربت كأس الويسكى والكأس جر كؤوسا أخرى وراءه

صدقينى أمك تتمنى أن تتغير ، ولذلك أرجوك أن تقفى بجانبها .
حاولت أن أتشبث بكلمات مديرة الأعمال . وأن أقنع نفسى بأنها تجاهد نزواتها حتى كانت

سلسلة أفلامها الأخيرة بمثابة القشة التى قصمت ظهر البعير!

سلسلة أفلامها الأخيرة كانت تتضمن قدرا كبيرا ومبالغا فيه من الإثارة .
ولقد دفعتنى الضجة التى أحدثها آخر أفلامها ، والحملة الصحفية التى شنتها الصحف المحترمة ضده إلى الذهاب إلى إحدى دور العرض لمشاهدته .

وياليتنى ما شاهدته . كان الفيلم أقذر مارأيت فى حياتى .
كانت أمى تمثل فيه دور راقصة تتورط فى جريمة قتل وتدخل السجن . وهنا يتحول الفيلم إلى وصف تفصيلى لما يحدث داخل سجن النساء من انحرافات وشذوذ جنسى .

وكانت مشاهد الإنحرافات و الشذوذ صريحة جدا وبشكل مقزز أثار عندى الغثيان والاكتئاب . وخرجت من السينما وأنا لا أدرى ماذا أفعل ؟ هل أطلق صرخاتى المكتومة فى الشارع ؟!

هل أهاجر إلى أبعد دولة فى الكرة الأرضية؟!
وعدت إلى المنزل بعد أن همت بسيارتى فى كل شوارع القاهرة . وهناك وجدتها تتناول كأسا من الخمر



وحينما رأتنى بادرتنى بالقول : أين كنت ياحبيبتى؟ لقد قلقت عليك .
فنظرت إليها وأنا أكاد أن أخنقها بعينى وصحت قائلة : كنت أشاهد آخر فضائحك!

هبت واقفة وقالت : كيف تحدثينى بهذه اللهجة وأنا أمك ؟

فقلت والشرر يتطاير من عينى : ليتك لم تكونى أمى ولم أكن إبنتك . ألم يكفك استهتارك
وسكرك فتقومى الآن بتمثيل فيلم رخيص يخاطب غرائز المنحرفين والشواذ ؟!

لقد وضعتٍ أنفى فى التراب . أنت أسوأ أم رأيتها فى حياتى .
رفعت أمى يدها ثم هوت بها على وجهى فى صفعة قاسية .
تجمدت من الذهول للحظات . وبعد أن زال الذهول شعرت أننى سأموت كمدا لو مكثت فى البيت لحظة واحدة . فغادرته وتوجهت إلى مسجد قريب منه .


وفى المسجد تناولت مصحفا وجلست أقرأ وأقرأ والدموع تتساقط من عينى بغزارة ، حتى بللت دموعى صفحات المصحف .

كان الشعور باليأس قد استولى علىّ . ولم أفق إلا على صوت آذان المغرب. ونهضت لأقف بين الصفوف وأصلى .

ووجدت الإمام يتلو فى الصلاة هذه الآيات : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ....... إلى أن وصل إلى قوله تعالى : ( اعلموا أن الله يحى الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون

وسرت فى جسدى قشعريرة غريبة وأحسست وكأن الله عز وجل يخاطبنى بهذه الآيات ليزيل مابى من هم ويأس .

نعم إنه يخاطبنى ويقول : اعلمى أنه كما أحى الأرض الميتة بالغيث ، فكذلك أنا قادر على إحياء القلوب القاسية كقلب أمك ، وتطهيره بنور الإيمان .

وبدأت السكينة تدب فى قلبى . وعدت إلى البيت واستلقيت على الفراش ونمت كما لم أنم
من قبل!

وفى الصباح وجدتها تجلس فى غرفة المعيشة . كان وجهها حزينا ونظراتها شاردة .

توجهت إليها وانحنيت على يدها أقبلها .
نظرت لى والدموع تملأ مقلتيها ، وقالت لى بصوت مخنوق : تقبلين يدى بعد أن ضربتك بالأمس
فقلت : أنت أمى ومن حقك أن تؤدبينى .
فقالت : لا والله . لست أنت من يستحق التأديب . ولست أنا من يستحق إبنة طاهرة مثلك

ثم قامت وغادرت المنزل .
وأدركت أن أمى ومنذ هذه اللحظة قد تغيرت . وأن قلبها بدأ يلين ، وأن نور الإيمان بدأ يتسرب إليها، فبدأت أكثف كل جهدى فى دعوتها . وأخذت أحكى لها كثيرا عما يدور فى دروس العلم التى أواظب عليها فى المسجد ، وأدير جهاز التسجيل الموجود فى غرفتى ليرتل آيات من الذكر الحكيم على مسامعها

وبدأت ألح عليها لتصطحبنى إلى مجالس العلم لحضور الدروس الدينية ولو على سبيل مرافقتى فقط .
حتى كانت اللحظة التى ارتدت فيها الحجاب ، حين دعوتها لحضور مجلس علم بمنزل إحدى الفنانات المعتزلات . ولم تمانع أمى ودخلت غرفتها لارتداء ملابسها ، ولم أتمالك نفسى من الفرحة عندما رأيتها وقد وضعت على رأسها طرحة بيضاء .
لقد كانت الطرحة كأنها تاج من السماء توجت به نفسها .

وطلبت منى فى فجر ذلك اليوم أن أصلى بها . وبعد أن قرأت فاتحة الكتاب فكرت هنيهة فيما سأتلوه من آيات . ووجدت الله تعالى يهدينى إلى أن أقرأ هذه الآيات : ( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على مافعلوا وهم يعلمون . أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين )


وبمجرد أن تلوت هاتين الآيتين حتى وجدتها تجهش فى البكاء وتنتحب . ويهتز جسدها كله من شدة الانفعال وخشيت عليها فأتممت الصلاة واحتضنتها لأهدأ من روعها . وكالطفل المتعلق بأحضان أمه تشبثت بى .
فقلت لها : سأحضر لك كوبا من عصير الليمون .
فتشبثت بى أكثر وقالت : لا . أريد أن أتحدث معك وألقى بالهم الذى يرزخ فوق صدرى .
فقلت : حسنا ياأمى تحدثى

بعد تنهيدة حارقة تحدثت أمى فقالت : عندما بدأت رحلتى مع الفن كنت أبعد ما أكون عن الله .لم يكن يشدنى إلى الحياة سوى المال والشهرة وقصص الحب .ومع الأيام زادت نجوميتى . لكن إحساسا غريبا بدأ ينتابنى كنت أشعر وأنا فى قمة المجد بأنى أيضا فى قمة الوحل . كثيرا ما أحسست برغبة عارمة فى أن أحمل سوطا وأجلد نفسى . وكم وقفت أمام المرآة وأنا فى أبهى زينة ثم تمنيت أن أبصق على وجهى .


كانت أمى تستطرد فى حديثها والدموع تتهادى فوق وجنتيها . فقلت لها : إن كل دمعة تغسل ذنبا وتطهرها من خطيئة . ثم دعوتها أن تكمل حديثها فاستطردت قائلة : عندما أصابنى المرض وذهبت إلى لندن لإجراء العملية ، تخيلت نفسى ألفظ آخر أنفاسى وأعود إلى القاهرة داخل صندوق جثة بلا حياة .

وسألت نفسى : ماذا سأقول للملائكة فى القبر وهم يسألونى عن حياتى العابثة التى
لاتحكمها المقاييس المنطقية أو المعايير العقلية ؟

لكن كان عشقى لنفسى وللأضواء المبهرة أكبر من وخزات الضمير . فبمجرد أن منّ الله علىّ بالشفاء حتى عدت إلى الوحل مرة أخرى .

وذات مرة استوقفنى أحد الأشخاص وقال لى : أى عورة سترتها يانجمة ياساطعة ؟!احذرى أن ينصب غضب السماء على ابنتك لتكتوى أنت بنارها !
وكأنه رمانى بجمرات من جهنم . طار النوم من عينى بعد كلماته المسمومة ، وظل شبح
الانتقام الإلهي يطاردنى

كنت أنظر إليك وأسأل نفسى : ماذا لو أصابك لاقدر الله مكروه وأنت نور عينى ؟ بالطبع كنت سأنتحر .

هكذا صنع ذلك الشخص عقدة لم تنفك عنى أبدا . كنت كلما أذهب إلى البلاتوه تقفز صورتك أمامى وأسمع كلمات ذلك الرجل كأنه ينطق بها فى التو فأبكى وتقتلنى الهواجس
لقد كنت أتعذب عذابا أليما يفوق احتمال البشر .

حتى جاءت اللحظة التى صارحتينى فيها بسكرى واستهتارى .

لقد كانت لحظة رهيبة نزعت فيها القناع الذى أخدع به نفسى من على وجهى ووضعتينى
أمام حقيقتى المرة . لحظتها لم أستطع أن أتحمل رؤية نفسى على حقيقتها فضربتك .
وبعد أن ضربتك صرخت فى نفسى : ألهذه الدرجة وصل بى الغرق فى الوحل؟

ألهذه الدرجة توحشت حتى أتطاول بيدى وأؤذى قلبى وروحى وأغلى الناس عندى ؟!
ماذا تبقى لى من سوء لم أفعله؟!
وقلت : يا إلهى بدلا من أن أشكرك على أنك قد وهبتنى إبنة صالحة لم تشب طهارتها شائبة رغم كل ما يحيط بها ، أبيع حياتى بهذا الثمن الرخيص ؟!
ملعونة الأضواء. ملعونة الشاشة. ملعونة الأموال. أنا أبحث عن الطريق إلى الله .

كانت كل كلمة من كلمات أمى تنبض بالصدق والإيمان ، فقلت لها بعد أن أنهت حديثها : أنا أعلم أنك راغبة حقا فى الرجوع إلى الله . لكن أصارحك القول : أنا أخشى أن تخذلينى مرة أخرى.
فقامت وتشبثت بيدى كالغريق الذى يتعلق بحبل نجاة وقالت : لا تخافى . أنا مصممة هذه المرة على مواصلة الطريق إلى الله حتى آخر لحظة فى حياتى . كل ما أرجوه منك أن تستمر مؤازرتك لى

ولقد صدقت وعدها . ولم تخذلنى بعد ذلك أبدا . وأصبح شغلها الشاغل العبادة والاستغفار

والعطف على الفقراء والدعاء ليلا ونهارا بأن يقبض الله روحها فى شهر رمضان .
وبعد عدة سنوات من اعتزالها التمثيل وفى يوم من أيام شهر رمضان المبارك انتقلت روحها الطاهرة إلى بارئها

وكانت صائمة قائمة متبتهلة
اللهم ارحمها وتقبل توبتها واجعل الفرودس الاعلى مثوها













من انجح افلامها


الصنف أفلام مخابرات وجاسوسية
إخراج كمال الشيخ
الكاتب صالح مرسى
بطولة مديحة كامل - محمود ياسين - جميل راتب
إنتاج سامي عامر
مونتاج
تصوير سينمائي سعيد مرزوق
موسيقى
توزيع
تاريخ الإصدار 2 أكتوبر 1978 م
مدة العرض
البلد مصر
اللغة الأصلية عربي



الصعود إلى الهاوية فيلم مصري تدور أحداثه عن قصة حقيقية في عالم الجاسوسية ضمن الصراع العربي الإسرائيلي.

الصعود إلى الهاوية
مديحة كامل: الجاسوسة عبلة كامل
محمود ياسين: خالد ضابط بالمخابرات العامة المصرية
جميل راتب: أدمون ضابط الأتصال الإسرائيلي الذي قام بتجنيدها
عماد حمدي: والد عبلة المدرس
تيسير فهمي: مني صديقة عبلة من مصر
إيمان: مارلين صديقة عبلة في فرنسا وهي يهودية الديانة وهي التي عرفت أدمون بها
إبراهيم خان: المهندس صبري عبد المنعم خطيب عبلة
رشوان توفيق ضابط آخر بالمخابرات العامة المصرية
نبيل نور الدين: ضابط بالمخابرات العامة المصرية بفرنسا
نبيل الدسوقي:أحد الملحقين العسكريين العرب المقيمين بفرنسا
نوال فهمي
و مجموعة من كبار النجوم.

و يدور الفيلم حول عميلة مصرية اسمها عبلة كامل يتم تجنيدها من قبل المخابرات الإسرائيلية في فترة حرب الاستنزاف لتتجسس على مصر. تم كشفها في باريس، وتم خداعها بحيث تسافر إلى بلد عربي، ومن هناك استلمتها المخابرات العامة المصرية لتطير بها إلى مصر، حيث أحيلت إلى المحاكمة وتم إعدامها.

و كما ذكر فالقصة حقيقية عن الجاسوسة هبة سليم وهو اسمها الحقيقي، وأوقع بها رفعت جبريل الضابط في المخابرات العامة المصرية آنذاك، والذي أصبح مديرها في أواسط الثمانينات.


رحم الله الراحلة و اسكنها فسيح جناته


 

 

__________________

 

ننصحك بمشاهدة المواضيع التالية ايضا

مديحة كامل بالحجاب وابنتها ميرهان
عيد ميلاد الدلوعة منه فضالى
عقبال عندكم فرح حمادة هلال رووووووووووعه
صور زفاف جديده للفنانين الشبان
اتفرج على نيولوك محمد رياض ورانيا يس
صور جميله لوائل كفورى
منه وتامر روووووووعه
اجمل صور الرقيقه هند صبرى

قديم 12-16-2008   #2 (permalink)
معلومات العضو

دوشجي جديد

 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 103جنية
عاشقة الاطفال جيــــد
افتراضي رد: مديحة كامل بالحجاب وابنتها ميرهان

هو كل ده وانا لثه ذوغير
امال هاكبر امتى

عاشقة الاطفال غير متواجد حالياً  
قديم 12-16-2008   #3 (permalink)
معلومات العضو
وزيرة منتدى الأسرة
 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 1323جنية
بسكوتة لذيذة جيــــد
افتراضي رد: مديحة كامل بالحجاب وابنتها ميرهان

صور اول مرة اشوفها

شكراا ليكى ياعاشقة

يسلمووو حبيبتى

بسكوتة لذيذة غير متواجد حالياً  
قديم 12-16-2008   #4 (permalink)
معلومات العضو
عضو شرف
 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 316جنية
فارس الصعاب جيــــد
افتراضي رد: مديحة كامل بالحجاب وابنتها ميرهان

صور جميلة حقا

تسلم ايدك

وسبحان الهادي

تقبلي مروري

فارس الصعاب

فارس الصعاب غير متواجد حالياً  
قديم 12-16-2008   #5 (permalink)
معلومات العضو
إدارة المملكة
 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 2990جنية
أرباحي المستلمة : 1700 جنية
قطرات حنين
افتراضي رد: مديحة كامل بالحجاب وابنتها ميرهان

ميرسي كتيييييييير علي الصور

تحياتي

قطرات حنين غير متواجد حالياً  
قديم 05-04-2014   #6 (permalink)
معلومات العضو

دوشجي جديد

 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 73جنية
الجنيه الحلوه جيــــد
افتراضي رد: مديحة كامل بالحجاب وابنتها ميرهان

صور حلوووووين
يسلموووووووووا

الجنيه الحلوه غير متواجد حالياً  
قديم 05-05-2014   #7 (permalink)
معلومات العضو

دوشجي جديد

 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 74جنية
salahsalah2006 جيــــد
افتراضي رد: مديحة كامل بالحجاب وابنتها ميرهان

ميرسي علي الالبوم

salahsalah2006 غير متواجد حالياً  
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مديحة , ميرهان , بالحجاب , وابنتها , كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:47 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 منتديات