تسجيل الدخول

"أنت" رصيدك الحالي 20 جنية لمعرفة كيفية الاستلام

أول منتدى يتيح للأعضاء الربح المادي من خلال مشاركاتهم ,, هدفنا الحصول على الكفاءات

آخر عملية تحويل أرباح يوم [20-2-2014] عملية التحويل القادمة يوم [20-4-2014]


العودة   منتدى مملكة الدوشجية > المنتدي العامـ > أمور الدين العامه

أمور الدين العامه لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم

عام الحزن حقائق و حكم

عام الاحزان , وفاة خديجة رضي الله عنها , وفاة ابو طالب عم الرسول , عام الاحزان , متى كانت

 
 
  #1  
قديم 04-13-2014
الصورة الرمزية goldenmember
عضو شرف
مشرف القسم الإسلامي سابقا
رقم العضوية : 57841
تاريخ التسجيل : Jun 2014
مجموع المشاركات : 18,974
فناني المفضل : egyption
مطربي المفضل : Swimming & Web & Play Chess & Mobile
goldenmember غير متواجد حالياً

goldenmember جيــــد

إجمالي أرباحي : 1042 جنية
الرصيد الإفتتاحي : 20 جنيه
الإقامة : egypt
قناتي :  fanta
النوع :  Male
موبايلي : n95 + Samsung galaxy S 2

 

عام الاحزان , وفاة خديجة رضي الله عنها , وفاة ابو طالب عم الرسول , عام الاحزان , متى كانت وفاة السيدة خديجة , وفاة , الحكم المستفادة من احزان الرسول , حكمة الله من وفاة زوجة الرسول عليه الصلاة و السلام خديجة , ووفاة عمه ابو طالب , الدروس المستفادة من وفاة عم الرسول و السيدة خديجة , كيف يحمي الله رسوله محمد صلى الله عليه و سلم , ما هي شكل حمايه الله لرسوله ,



هو العام العاشر من بعثته ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقد توفيت فيه أم المؤمنين خديجة ـ رضي الله عنها ـ بعد وفاة عمه أبي طالب ، فابتلي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في حياته العامة والخاصة، إذ كانت خديجة ـ رضي الله عنها ـ من نعم الله الجليلة عليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فقد آزرته في أحرج الأوقات، وأعانته على إبلاغ رسالته، وشاركته آلامه وآماله، وواسته بنفسها ومالها، وبقيت ربع قرن تحمل معه كيد الخصوم وآلام الحصار ومتاعب الدعوة، وماتت والرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الخمسين من عمره وهي في الخامسة والستين، فحزن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليها حزنا شديدا .
وكذلك حزن لموت عمه أبي طالب ، فقد كان الحصن الذي تحمى به الدعوة من هجمات الكبراء والسفهاء, وكان يحوط النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ويغضب له وينصره، ومما زاد حزن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لموته أنه مات على الكفر. .
وبموت أبي طالب الذي أعقبه موت خديجة ـ رضي الله عنها ـ، تضاعف الحزن على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ومن ثم أُطلِق على هذا العام عام الحزن..
لقد قضت حكمة الله تعالى، أن يفقد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عمه وزوجه ومن كان في الظاهر حاميا له حتى تظهر للصحابة والمسلمين من بعدهم حقائق وحِكم هامة، يستفيدون منها في حياتهم، ويستضيئون بنورها في واقعهم، وهي كثيرة، منها :


أظهر هذا العام بصورة واضحة، أن الحفظ والعناية والنصر من الله، فسواء وُجِد من يحمي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الناس أَوْ لم يوجد، ستمضي دعوته وسينتصر دينه، لأن الذي ينصره في الحقيقة هو الله، قال الله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } (التوبة:33)، وقال تعالى: { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } (غافر:51).
ثم إن الله ـ عز وجل ـ قد تكفل بحفظ نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الناس، كما قال تعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } (المائدة: من الآية67).
قَال الشافعي : يعصمك من قتلهم أن يقتلوك حتى تبلغ ما أنزل إليك..
وليس معنى العصمة من الناس أن لا يرى من الناس إيذاء أو اضطهادا.. فلقد قضت حكمة الله تعالى أن يذوق الأنبياء قدرا غير يسير من الأذى والمحن، إنما العصمة المذكورة في الآية العصمة من القتل، ومن أي عدوان أو صد من شأنه إيقاف دعوته ورسالته والقضاء عليها، فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُحرس ليلا حتى نزلت { والله يعصمك من الناس }، فأخرج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رأسه من القبة فقال لهم: أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله ) ( الترمذي )..
ولو أن أبا طالب بقي حيا إلى جانب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحميه وينصره إلى أن تقوم الدولة الإسلامية في المدينة، وينتشر الإسلام هنا وهناك، لكان في ذلك ما يوهم أن أبا طالب كان وراء ذلك، ومن ثم ففي استمرار دعوته وانتشار رسالته ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعد موت عمه وزوجه، برهان واضح، ودليل ساطع، أن الذي يتولى حفظه وحمايته ونصره هو الله سبحانه ..


هذه حقيقة هامة، والحقيقة الأخرى التي تتعلق بهذه المرحلة من حياته،ـ صلى الله عليه وسلم ـ، هي أن البعض يحسب أن حزنه الشديد، كان لمجرد فقده لعمه وزوجته، وربما استساغوا إقامة علامات الحزن والحداد على موتاهم مستدلين بهذا، وهذا خطأ، صحيح أن الحزن على فقد القريب الحامي لدعوة الحق، وعلى فقد الزوجة المؤمنة المخلصة، حزن تقتضيه طبيعة حب الدعوة والإخلاص لها، والوفاء للزوجة المثالية في تضحيتها وتأييدها، وقد كان هذا من أسباب حزنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
لكن مما زاد من حزنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ موت عمه على الكفر، وامتناعه أن يقول لا إله إلا الله قبل موته، ثم ما أعقب وفاة زوجته وعمه من انغلاق كثير من أبواب للدعوة في مكة..
إذ كان حرصه ـ صلى الله عليه وسلم ـ على هداية الناس، وحزنه على أن لا يؤمنوا بالحق الذي جاء به، أمرا غالبا على نفسه، ومن أجل تخفيف هذا الحزن الشديد على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كانت تنزل الآيات القرآنية مواسية له، ومذكرة إياه بأن الهداية من الله، وأنه ليس مكلفا بأكثر من التبليغ، فلا داعي لأن يذهب نفسه على الذين لم يهتدوا حسرات، قال تعالى: { أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } (فاطر:8) ، وقال تعالى :{ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ } (القصص:56)..


ومن الحكم الجليلة والحقائق الهامة من هذا العام ـ عام الحزن ـ من حياته ـ صلى الله عليه وسلم ـ، الاقتداء به في الصبر والتحمل، فلو أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عاش حياته مُعافى، ونجح في دعوته بدون أي مشقة وجهد وبلاء، لطمع أصحابه والمسلمون من بعده في أن يستريحوا كما استراح، ولاستصعبوا واستثقلوا الآلام والمحن التي قد يجدونها في حياتهم، وفي تبليغ دعوتهم، ومن ثم فمما يخفف وقع الألم والمحن على الصحابة ـ والمسلمين من بعدهم ـ، شعورهم أنهم يذوقون بعض ما ذاقه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وأنهم يسيرون في الطريق ذاتها التي سار فيها وأوذي فيها ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
فمهما أصاب المسلم من ألم السخرية والاستهزاء والأذى، وفقد بعض الأهل والأحباب والأنصار، فإن ذلك لا يفت في عضده، ولا يضعف من قوته وسيره، بل يستسهل ويستعذب كل محنة وعذاب في سبيل الله، لأنه يشعر أنه يضرب مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنصيب مما عاناه وقاساه، فهو ـ صلى الله عليه وسلم ـ القدوة والأسوة لكل مسلم في السراء والضراء، والدعوة إلى الله، قال تعالى :{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } (الأحزاب:21)..


لم يكن عام الحزن الذي عاشه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خاتمة المطاف لتعبه وآلامه، بل كان حلقة ضمن حلقات طويلة، عاشها وخاضها، في سبيل دعوته ورسالته، وأعطى المسلم في كل زمان ومكان، القدوة الحسنة والنموذج الأمثل ..

 

 

__________________

 

ننصحك بمشاهدة المواضيع التالية ايضا

فقط سجل اسمك حتى تبقى في ذاكرة المنتدى مملكة الدوشجية جزء 2 الثاني
قصيدة الحرية أحمد مطر انشاد جعفر حوى
خطوبة هالة دويدار & goldenmember الكل يدخل يبارك حالا
اجمل ما قيل عن الاخوه
تكبيرات العيد الاضحى 2014 1435 الحرم المكي و مشاري راشد و اخرى
فيديو فيليكس اول رجل يقفز من الفضاء Felix First man penetrate the sound barrier Felix EXTREME JUMP Edge of Space Jump
البوم تراحمي يا قلوب مشاري راشد العفاسي حصريا في رمضان جديد مشاري راشد تراحمي يا قلوب
تهنئة من القلب الى كل اعضاء منتدى مملكة الدوشجية رمضان كريم

قديم 04-13-2014   #2
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 1553جنية
أرباحي المستلمة : 1465جنية
أسيرة المملكه
افتراضي رد: عام الحزن حقائق و حكم

اللهم صلي وسلم وبارك علي اشرف خلقه
سيدنا محمد صلي الله وعليه وسلم
طرح قيم
تسلم ياا أحمد

وب
ارك الله فيك

وفيما اثمره قلبك لطرحه
وجزاك الله خيرآ واثابك من اطهر الاعمال افضلها
كل التقدير والامتنان

مودتي00











أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 04-14-2014   #3
معلومات العضو
عضو شرف
مشرف القسم الإسلامي سابقا
 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 1042جنية
goldenmember جيــــد
افتراضي رد: عام الحزن حقائق و حكم

جزاك الله المثل نور

تحيتي اليك

goldenmember غير متواجد حالياً  
قديم 04-15-2014   #4
معلومات العضو
مدير الموقع
 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 1000جنية
sudr_madian جيــــد
افتراضي رد: عام الحزن حقائق و حكم

باارك الله فيك


وجعله فى ميزان حسناتك

دمت بخير
sudr_madian غير متواجد حالياً  
قديم 04-16-2014   #5
معلومات العضو
عضو شرف
مشرف القسم الإسلامي سابقا
 
رصيدي الإفتتاحي: 20 جنيه
إجمالي أرباحي: 1042جنية
goldenmember جيــــد
افتراضي رد: عام الحزن حقائق و حكم

شكرا لك عماد ع المرور

تحيتي اليك
goldenmember غير متواجد حالياً  

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 منتديات