تسجيل الدخول


العودة   منتدى مملكة الدوشجية > القصص والروايات > الروايات الرومانسية > روايات عبير الرومانسية

روايات عبير الرومانسية روايات عبير الرومانسية , روايات عبير المصورة , روايات عبير القديمة , روايات عبير مكتبة زهران , روايات عبير مكتبة مدبولي , روايات عبير دار النحاس , روايات عبير الجديدة , روايات عبير المكتوبة

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه

 
 
  #1  
قديم 11-23-2018
الصورة الرمزية أسيرة المملكه
نور المملكة
إدارة المملكة
رقم العضوية : 47038
تاريخ التسجيل : Mar 2008
مجموع المشاركات : 28,729
أسيرة المملكه غير متواجد حالياً

أسيرة المملكه


 

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،رواية بريق في عيونك روايات عبيررواية بريق في عيونك روايات عبير المكتوبة كاملة تحميل رواية بريق في عيونك روايات عبير دموع في عيون وقحة روايات عبير تحميل روايات عبير دموع في عيون وقحة كاملة تحميل مباشر دموع في عيون وقحة روايات عبير تحميل روايات عبير دموع في عيون وقحة كاملة تحميل مباشر،معك دائماً روايات عبير الرومانسية ، رواية معك دائماً قلوب عبير الرومانسية ،تحميل مباشر ،روايات عبير الرومانسية ،حب بلا مقابل روايات عبير الرومانسية ، رواية حب بلا مقابل روايات عبير الرومانسية، حتي اخر العمر روايات عبير الرومانسيه ، روايه حتي اخر العمر تحميل روايات عبير الرومانسيه ، حتي اخر العمر، حتي اخر العمر روايات عبير الرومانسيه ، روايه حتي اخر العمر تحميل روايات عبير،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه ، روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسية ، بعد كل هذا الحب روايات عبير ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية



مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية




مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية



مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية

ملخص الروايةمالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه





لم تعد تطيق الانتظار كان عليها ان تلتحق بخطيبها

في احدى القرى الجبلية النائية حيث يعمل

والبلد:البرازيل,بحرارتها التي تخترق الجلد والأعصاب

وعواطفها المتأججة كالمناخ الاستوائي .

عندما تصل دومينيك الى نهاية رحلتها تكتشف اخيرآ لماذا

كانت مترددة في سرها

غير مستقرة على حال لاتعرف حقا اذا كانت عرفت معنى الحب.

مفتنتها الواضحة تجذب اليها فنسانتي سانتوس الرجل الناري

النظرات ورب عمل خطيبها.

املاكه بلا حدود ومطالبه لاترد .

ولكنه يريدها من اجل شيء اخر.

هناك سر دفين تفوح منه رائحة الانتقام ,

وشرك تخطو فيه بكل براءة وعيناها مغمضتان


مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية



للتحميل

http://www.mediafire.com/?yz0jwiomdzl


مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية
ولقراءة الروايا بصيغة كامله حمل اداة


Dawshagya.com_by AsErA_Foxit Reader.rar

قراءة ممتعة للجميع وتحميل دوما موفق

تابعونااااا



مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية



 

 

 

 

ننصحك بمشاهدة المواضيع التالية ايضا

صور باسم يوسف يتضامن مع ابله فاهيتا ويسخر من التحقيق مع فودافون بسبب اعلان شريحه المرحوم صور تضامن باسم يوسف ابله فاهيتا
يا محمود انا موش جاسوسه شاهد بالفيديو نص مكالمه ابله فاهيتا لمحمود سعد علي الهواء انا مش جاسوسه نص مكالمه ابله فاهيتا
شاهد بالفيديو اخر مكالمه لـ ياسر علي قبل القبض عليه الإخوان لن يتركوا مصر بالفيديوتسريب صوتي لياسر علي قبل القبض عليه
شاهد بالصور الشرطه السويديه تفرق متظاهري قانون المساواه بالضحك صور فض متظاهري السويد بالضحك
شاهد بالفيديو فضيحه تسريبات النشطاء اعتراف احمد ماهر و سوكة بفضيحه تسريبات امن الدوله وتسجيلهم للحصول ع ملفاتهم الفاضحه
بالفيديو مصدر امني ينفي علاقه الداخليه بتسريبات النشطاء تفاصيل فضيحه النشطاء وتسريبات امن الدوله الدخليه تنفي
حظك اليوم مهنيا وعاطفيا وصحيا 2018 حظك اليوم الخميس 2 يناير2018 ابراج 2018
متابعه اللجنه العليا للانتخابات 15 الف قاضي للاشراف على الاستفتاء اعرف مقر دائرتك الانتخابية وتأكد من قيدك بالرقم القومي



 
التوقيع : أسيرة المملكه
قديم 11-23-2018   #2
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
أسيرة المملكه
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية














1- في بلاد اخرى

كان مطار غاليو الدولي كجميع المطارات الدولية,باردا,
مزدحما فاقد الهوية.
وكانت دومينيك تجلس في مقهى المطار تحتسي
كوبا من الشراب وتفكر انها
يمكن ان تكون في أي مكان اخر في العالم
لولا اللكنة البرتغالية السائدة وسواد
بشرة الرجال الذين تجمعوا حولها مأخوذين على مايبدو
بجدائل شعرها الفضي وعينيها
الاسكندنافيتين الزرقاوين.
ومظرت مرة ثانية الى ساعة يدها وهي تتأوه
وتتساءل الى متى سيدوم انتظارها.فالرسالة
التي تسلمتها عند وصولها لم تكن واضحة كل
الوضوح .كل ماجاء فيها ان جان سيتأخر
في الوصول الى المطار لطارئ مفاجئ وعليها ان تنتظره هناك.
واشعلت سيجارة وهي ترمق الشاب الذي كان
يسترق النظر اليها في نصف ساعة الاخيرة.
وكان من الصعب الا تشعر بفروغ الصبر,
على الرغم من معرفتها ان مدينة بيلافيستا لم تكن
على مسافة قريبة .ثم ان جان كان يعرف منذ
اكثر من اسبوع موعد وصولها ولذلك كان بإمكانه
ان يعد العدة لقضاء ليلة في ريو بدل
ان يتركها تنتظر في المطار الى اجل غير مسمى.
ومنذ وصولها استخدمت كل وسائل الراحة في المطار.
فدخلت غرفة الحمام واستحمت وبدلت ثيابها
وتزينت ولأول مرة بعد مغادرتها مطار لندن لـ36 ساعة خلت.
وهي انما فعلت ذلك ارضاء لجان غير انها الآن
بدأت تتمنى لو انها لم تفعل ولم تتحمل كل هذا العناء
وتجولت في ارجاء المطار تبحث عن
نماذج حقيقية للخشب المحفور الذي اشتهرت
البرازيل بصناعته كما انها تناولت طعاما خفيفا في مطعم المطار
قبل ان تلجأ الى المقهى حيث جلست تحتسي كوبا من الشراب البارد.
وقبل ذلك حين اخذت الطائرة التي اقلتها تحوم مطار غاليو,
استولى عليها شعور الدهشة والاعجاب لكثرة
المعالم الجذابة المثيرة التي رأتها .هنالك الجبل المسمى
شوغر لوف وقمة كوركوفادو التي تشرف على خليج غانا بارا وكانت القمم
التي وراء الجبلين تأخذ بمجامع القلوب الى درجة جعلتها تغض النظر عن
رؤية ساحل كوباكانا الشهير والفنادق الفخمة التي تناطح السحاب قبالته.
وامام هذا الشعور ادركت بغريزتها ان اسابيع الانتظار التي عانتها
اخيرا لم تكن من دون فائدة حتى انها لم تستطع ان تصدق انها ستلتقي
جان مرة اخرى وتنعم بالطمأنينة في ظل حضوره,وهو ماجذبها اليه فوق أي شيء اخر.
وحين اخبرها انه سيذهب للعمل في البرازيل شعرت باستياء اول الامر.
غير انها فيما بعد شكرت له الفرصة التي اتاحها
لها للسفر الى تلك البلاد والتعرف
الى جزء رائع ومصير من الكرى الارضية على الرغم من انها منذ 6 اشهر
حين فارقها مغادرا لندن كانت لاتزال تغالب حزنها العميق على فقدان
والدها الذي كانت تحبه اعمق الحب.
ولعل ذلك هو الذي حال بينها وبين التطلع الى المستقبل بثقة وايمان
وكانت قد فقدت والدتها منذ عدة سنوات حين كانت لاتزال طفلة,
فأصبح والدها معيلها الوحيد.وان يكون قضى نحبه
وهو في طريقه لمعاينة مريض فأمر زاد من شقائها واساها,
خصوصا ان ذلك المريض كان من
( زبائنه) الدائمين الذين كانو مقتنعين انهم
قادرون على التقاط اية عدوى تنتشر حولهم.
ولكن والدها د.مالوري لم يكن يرفض او يهمل أي
طلب يرد اليه وكان يعلم في تلك الليلة التي ذهب فيها لتلبية طلب ذلك المريض
ان سيارته قد تصطدم بسيارى اخرى لكثرة الضباب الذي كان يلف مدينة لندن.
وحين قضى محبه بقيت دومينيك عدة اسابيع تحت وطأة الاسى
والذهول غير مصدقة ان والدها مات وتركها وحيدة في هذا العالم.
كان لها اقارب ابعدون عمه وعم وبناء خوله وعمومه
في شمالي انكلترا,الا ان دومينيك لم تشأ مشاطرة الغرباء حزنها, خصوصا
اذا كانوا لا يستطيعون ان يقدوا لها غير الشفقة والعطف.
وفي تلك الحالة من الحزن الشديد التقت جان لأول مرة .
كان نجل آدم هاردنغ محامي والدها وصديقه الحميم وهو عاد اخيرا
من الشرق الاوسط حيث كان يعمل في مختبر شركة لاستخراج النفط.
وكان شاب وسيما وجذابا في نحو الـ30 من
عمره فلا غرابة ان تشعر نحوه دومينيك بميل شديد.
وادرك جان انها كانت منطوية على نفسها
من شدة الحزن فأخذ على عاتقه التخفيف
عنها واقناعها بأن الحياة مستمرة في سيرها كالعادة.
على ان دومينيك ترددت في بادئ الامر ولم تشأ ان
تدع احدا ينفذ الى اعماق البؤس الذي كانت تعانيه,
ولكنها مع مرور الايام وبفضل
وجود جان في حياتها بدأت تبتسم وتستقبل الحياة برضى.
وكان اصعب شيء يواجهها هو ايجاد عمل ترتزق
منه فحين كان والدها على قيد الحياة كانت تعاونه في عيادته .
بالطبع,كان بأمكانها ان تستمر على مزاولة هذا العمل
مع الطبيب الذي حل محل والدها في العيادة,
الا انها لم تشأ ان تفعل ذلك.
ولكن جان هو الذي وجد لها عملا مع صديث له
كان طبيبا للأسنان.وسرت دومينيك بوظيفتها الجديدة وعندما بيع البيت
الذي كانت تسكنه مع والدها وجد لها جان شقة لسكناها.
وشجع آدم هاردنغ علاقة ولده بها حتى ان دومينيك
ادركت انه هو وزوجته يرجوان ان تثمر علاقتهما بالزواج.
وعلى الرغم من ثقة دومينيك بنفسها فانها
ارتاحت الى وجود من يفكر عنها .
وحين حصل جان على وظيفة في احدى مختبرات لندن,
قبلت دومينيك ان تدع الحياة تأخذ مجراها بهدوء واطمأنان.
ولكن ما ان مضت بضعة اشهر حتى قبل جان وظيفة سواها في البرازيل.
واستولى الهلع على دومينيك لأنها كانت تحسب
ان جان سيعمل دائما في انكلترا وانهما عاجلا او اجلا سيتزوجان .
وكانا بالفعل تزوجا لو لم تكن دومينيك في حداد على والدها.
وحاول جان ان يقنعها بالزواج به لاصطحابها للبرازيل ,
غير انها ترددت وطلبت وقتا اضافيا للتأمل والتفكير
والاستعداد لاتخاذ هذه الخطوة الحاسمة في حياتها.
على انها قبلت ان تعقد خطوبتهما قبل سفره الى البرازيل
ثم تلحق به بعد ان يستتب له الامر فيتزوجان هناك .
وشق على والدي جان طبعا ان لا يحضرا حفلة الزواج,
الا انهما تفهما موقف دومينيك كل التفهم.
وفي غضون الاسابيع التي انقضت على سفر جان .
عانت دومينيكنوبات من الندم على رفضها الذهاب معه .
غير انها تمكنت مع الايام ان تكيف حياتها وفق
الظروف الراهنة وتبتسم للحياة من جديد.
فتصادقت مع الفتاتين التين تسكنان الشقة المجاورة
لشقتها وبدأت تخرج معهما من حين الى اخر لقضاء سهرة او القيام بنزهة






تابعونااااا








أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 11-23-2018   #3
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
أسيرة المملكه
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية












وفي كل اسبوع كانت تزور آل هاردنغ وتقضي معهما احيانا عطلة
نهاية الاسبوع ,وكم كانت تشكر لهما العناية بها والترويح عن نفسها لفراق
جان وفقدان والدها.
وكان جان يراسلها باستمرار فيعرب لها عن شوقه اليها وتطلعه
الى اليوم الذي يجمعهما معا . وكان يصف حياته التي يقضيها في البرازيل ,
فاتيح لها ان تعرف شيئا عن تلك البلاد التي ستسافر اليها بعد حين وتسكن
فيها الى اجل غير مسمى وخصوصا مقاطعة فيلافيستا حيث كان جان يقيم ويعمل.
وعلمت من جان ان تلك المقاطعة يقطنها خليط
من الامريكين والالمان والانكليز بالاضافة الى البرازيلين انفسهم.
وكانت شركة النفط المسماة سانتوس كوربوريشن التي يعمل فيها جان شركة كبرى.
ونظرت دومينيك الى ساعتها مرة اخرى فاذا بها تشير الى ال 4 بعد الظهر.
وكانت طائرتها حطت في المطار منذ 11 صباحا,مما جعلها تشعر بالقلق الشديد.
فلو كان جان سيتأخر كل هذا التأخير في ملاقاتها لأقترح عليها النزول
في احدى الفنادق لتتفادى مشقة الانتظار في المطار.
وكانت على وشك ان تطلب كوبا ثالثا من الشراب حين ادركت
ان رجلا كان يتفحصها باهتمام من حول طاولة لا تبعد عنها كثيرا.
فرمقته بنظرة باردة ولكنه لم يرعو,
بل اخذ يحدق اليها بمزيد من الاهنمام. فأثارها ذلك واعتبرته شيئا لم يعد يطاق .
ولم يكن منها الا ان نهضت عن كرسيها
وحملت حقيبتها الصغيرة واتجهت نحو الباب .
على انه كان عليها ان تمر بقرب الطاولة التي يجلس حولها الرجل,
فلم تتمالك من القاء نظرة عليه,فاذا هو شاب لم تشاهد في مثل جاذبيته
ووسامته شابا من قبل.
كان شعره اسود فاحما وبشرته قاتمة اللون وعيناه غارقتان ببصيص
نور كستنائي اللون.وكان فارع القامة, ذا وجه تدل ملامحه على الدعة والقساوة
معا فلا غرابة ان يستولي عليها الاضطراب وهي تدفع الباب
للخروج منه الى البهو الوسيع.
وتنهدت وهي تجول بنظرها فيما حولها على امل ان تشاهد جان.
اما كان يدرك ان لابد لها من ان تشع
ر بالغرابة وصيق الصدر في مطار غريب كهذا المطار ؟
وماذا ياترى جعله يتأخر في المجيء الى لقائها كل هذا التأخر؟
فهل ياترى اصيب بمكروه؟.
اجتازت البهو وجلست في احد المقاعد المريحة,
ثم اخرجت سيجارة واشعلتها واخذت تنفث دخانها بفروغ صبر .
وفجأة سمعت صوت رجل يقول لها:
-هل انت الانسة مالوري؟ دومينيك مالوري؟
فالتفتت الى مصدر الصوت لشدة ماكانت
دهشتها حين وجدت نفسها وجها لوجه مع الرجل الذي كان يرمقها في المقهى.
ولكنها تمالكت نفسها واجابته قائلة:
-كيف عرفت اسمي؟
فقال وهو يضع يديه في حيبي سرواله:
في هذا المطاركثيرا من النساء الانكليزيات الوحيدات وانت واحده منهن
فنهضت دومينيك واقفة على قدميها
وعلى الرغم من طول قامتها فانها كانت اقصر منه بكثير.
-ارجو ان يكون كلامك اكثر وضوحا.
فهز كتفيه وهو يقول
-الحق معك يا انسة مالوري.اعذريني
اذا كنت اخذت من وقتك الثمين..
اسمي فنسانتي سانتوس وانا زميل خطيبك في العمل.
شعرت بالارتياح قليلا وقالت: وماذا جرى لجان ......
هل هو آت ؟
-مع الاسف لن يأتي وسأشرح لك السبب بعد قليل.
هل هذه الحقيبة هي كل مالديك من امتعة؟
وترددت دومينيك وهي تنظر الى حقيبتها ثم قالت:
وكيف اعرف حسن نيتك؟ هل لديك ما يعرف عنك؟
فابتسم الرجل نصف ابتسامة وقال: اراط لا تثقين بي.
-ما ادراني؟ فقد تكون أي شخص كان.
سمع باسمي يتردد على السنة بعض المسؤولين في المطار....
-الحق معك يا انسة مالوروي .
الحكمة تقتضي باتخاذ الحيطة والحذر....
ولكنني اؤكد لك اني صادق في ما اقوله....
هناك فنسانتي واحد في العالم وهو انا.
فحدقت اليه متسائلة:هل هو يا ترى جاد فيما يقول؟
-اما لديك وثيقة تثبت هويتك؟كرخصة قيادة مثلا؟
فاخرج فنسانتي من جيبه جواز سفره ورخصة دولية لقيادة سيارته ,
فالقت عليهما دومينيك نظرة سريعة لثقتها بأن المتمرد على القانون
لا يملك مثل تلك الجراءة والثقة بالنفس.
-شكرا .معي هذه الحقيبة فقط لأن بقية حقائبي
شحنتها مع حقائب المسافرين على الطائرة.
اعاد فنسانتي اوراقه الى جيبه وحمل الحقيبة
واشار الى دومينيك بان تتبعه عبر البهو الى خارج المطار.
وفي الخارج كان الطقس حارا وخصوصا ل دومينيك التي قضت ساعات
في برودة المكيف داخل المطار.ولاحظ سانتوس عليها تضايقها فقال لها:
-الطقس الآن اقل حرارة منه في منتصف النهار ....
وستعتادين عليه في وقت قريب.
-حاولت دومينيك الابتسام وتمنت لو ان جان اوفد رجلا اخر للقائها
يكون اقل من سانتوس جاذبية وثقة بالنفس.
وكانت بانتظارهما سيارة فخمة خضراء اللون فألقى سانتوس الحقيبة على المقعد الخلفي,وفتح الباب ل دومينيك.
فدخلت وانتظرت منه الانظمام اليها فيما اخذت تستنشق رائحة الزهور
التي كانت تحيط بموقف السيارة.
وكانت الوان الزهور ساطعة الى حد جعل دومينيك
تشعر بالسرور يسري في عروقعا.
صعد سانتوس الى السيار وجلس الى جانبها
وهو يبتسم لها فبدت اسنانه بيضاء اكثر
مما هي ازاء بشرته وملامحه القاتمة.
وقال لها:الم تزوري البرازيل من قبل؟
- كلا
-ولكنك بدأت تشعرين بنبض الحياة في بلادنا.
قال هذا وانطلق بالسيارة الى الطريق العام.
اعجبت دومينيك بامارات وجهه المعبرة وعاد اليها الشعور
ذاته الذي استولى عليها قبل ان تحط الطائرة.
كان هنالك شيء بدائي غير مدجن في تلك البلاد على الرغم
من ناطحات السحاب والعمارات السكنية الفخمة.
وكيف لا وماتوغروسو لم تكن بعيده من هناك,
وهي غابات منعزلة تخترقها انهار محفوفة بالمخاطر حيث يضيع الانسان ويختفي دون ما اصر.
وتنبهت دومينيك الى ان سانتوس يخاطبها,
فاستجمعت ذهنها الشارد واصغت اليه.وكان يقول لها:
-كنت تسكنين في لندن على ما اعتقد.
-نعم في الضواحي. هل لك ان تخبرني لماذا لم يأت جن للقائي؟
واين نحن ذاهبان الآن؟
فابتسم قائلا:
-كنت بدأت اعتقد انك نسيت الغاية من زيارتك لهذه البلاد....
بيلافيستا,حيث ستسكنين,هي في تلك الجبال
ولكن الطرق اليها غير آمنه ولا سالمه تماما.
على ان ذلك لا يجعل بيلافيستا مكانا موحشا لا مدنية فيه ..
فهي تضك متحفا وجامعة غير ان الوصول اليها امر اخر.
-وماذا بعد ؟
-وقع انهيار على حافة الطريق منذ مدة....
فصاحت بلهفة:
-وهل وقع ضحايا؟
-كلا...ولكن خطيبك انعزل وسدت في وجهه الطريق...فتلفن لي!
-وانت هل كنت في ريو؟
-كلا كنت في بلافيستا
فتأوهت دومينيك وقالت له راجية:
-بربك ياسيد سانتوس,لا تعذبني...
كيف امكنك ان تصل الى هنا اذا كان جان لم يتمكن من الوصول؟
فأجاب وهو ينعطف بالسيارة انعطافة سريعة
جعلت دومينيك تميل نحوه,حتى كادت تصطدم بمقعده:
-لدي وسيلة نقل اخرى.... اعني طائرة مروحية.
-وهل تسكن بيلافيستا ياسيد سانتوس؟
-اسكن في كل مكان... ولكن لي منزلي في بيلافيستا.
حملت دومينيك نفسها على تصديقة وتساءلت اذا كان هو صاحب الشركة التي يعمل فيها جان,وما هو نوع العلاقة التي تربطه به, وهل يعرفه جيدا؟
ولم تشأ ان تثقل عليه بالاسئلة,فاكتفت بالقول:
-هل نحن ذاهبان الى بيلافيستا الآن؟
فاجابها مذكرا:
-الطريق مسدودة
-ولكن اين الطائرة المروحية؟
فبدت على وجهه ملامح السخرية مما بعث الاحمرار في وجنتي دومينيك.
وخيل اليها انه من الرجال الذين اعتادو معشرة النساء,فلم تعرف كيف تعامله.
ولم يكن ذلك عائدا الى غرابة ملامحه او الى كون هندامه وسيارته
ومجمل تصرفاته دليلا على نوع من الثراء الذي لاعهد لها به من قبل,
وانما كان عائدا الى شيء اخر الى شيء لم تستطع تحديده
جعله يختلف عن أي شخص اخر عرفته في حياتها.
والذي اثارها هو انه كان
على وعي تام بجاذبيته وربما بالتأثير الذي يبعثه فيها.
تصلبت في جلستها وقالت له بحزم:
-ماذا تنوي ان تفعل بي؟
فقهقه ضاحكا وقال:
-افعل بك يا انسه مالوروي؟هذا كلام لا يجوز ان يصدر منك.
ماذا تتصورين انني سأفعل بك؟






تابعونااااا







أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 11-23-2018   #4
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
أسيرة المملكه
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية












وحدقت اليه دومينيك بذهول ثم جمعت شتات افكارها
وقالت له باختصار:
-انت تعلم ولاشك ما اعنيه!
فاحنى رأسه على المقود قليلا واجابها قائلا:
-نعم ادرك انك متشوقه جدا للقاء خطيبك.
وهذا من حقك لأنه ترك انكلترا منذ اشهر,


وفي هذه الاثناء كان من الممكن حدوث أي شيء.وعلى كل حال
فالظلام سرعان ما سيخيم,ولا اريد ان اجازف بحياتي
ان حاولت الهبوط بالطائرة بين الجبال.....
فشدت على حقيبة يدها بعصبية وقالت:
-هكذا اذن؟
-نعم..ويؤسفني ان اخبرك بأن عليك ان تقضي الليلة
في ريو حيث حجزت لك غرفة في احدى الفنادق الفخمة...
وغدا يمكنك ان ترتمي في احضان حبيبك!
فرمقته دومينيك بنظرة صارمة وهي تقول:
-شكرا ! لا احتاج منك الى تعليمات او ارشادات!
-انا متأكد من ذلك.....
قال هذا الكلام بسخرية ثم قطب جبينه واضاف قائلا:
-انت لا تثقين بي يا انسة مالوروي..... لماذا؟
-انا لم اقل ذلك!
-لا. ولكنه واضح في تصرفاتك معي....
ربما تظنين اني اختطفتك فحين تصلين الى الفندق بامكانك التحدث الى خطيبك بالتليفون.
فلما سمعت دومينيك لفظة( تليفون)
شعرت بالارتياح فيما ظل سانتوس يرميها بنظراته الساخرة.
وقال لها:
-انت فتاة جميلة يا انسة مالوروي,
ولكني اسف ان اخبرك بأني عرفت نساء جميلات كثيرات
ولم الجأ الى اختطافهن لأجعلهن يستسلمن ويرضخن لي!
وكان هذا الكلام يزيد من احراج دومينيك لو لم تظهر لها ضواحي المدينه,
حيث هالها ان تفاجأ بالفقر المدقع الذي دلت عليه بعض البيوت الشبيهه
بالاكواخ الحقيرة.
وادرك سانتوس بحدسه ما كانت تفكر فيه فقال لها:
-حيث هناك غنى فاحش,
فهناك فقر مدقع ايضا...انت مثل كل الناس يا انسه مالوروي تريدين ان تري فقط ماتوقعت ان تريه!
تطلعت اليه دومينيك قائلة:
-وكيف ترى انت هذا الفقر المدقع ياسيد سانتوس,ام انك لا تراه ابدا؟
فاجابها عابسا:
-نعم اراه يا انسة مالوروي!
وكان في صوته شيء من المرارة لم تكن تلحظه من قبل.
واضاف قائلا:
-ربما تتصورين انني لم اعرف الا هذه الحياة حياة الترف والرفاهية
فعضت دومينيك على شفتها وقالت:
-لم افكر في ذلك يا سيد سانتوس!
-اذن كان عليك ان تفكري قبل ان تتكلمي .
وكانت مدينة ريو من الجمال والروعة بحيث لايحدها الوصف.
حتى البندقية التي زارتها برفقة والدها لم تكن تتحلى بفرادة البناء المعماري
الذي اشتهرت به ريو.
كانت الشوارع تعج عجيجا بالسيارات والمارة الذين كان معظمهم
من الشباب وهم يرتدون ملابس السباحة.
وكان هنالك طبعا متاحف وناطحات سحاب على جانبي الشوارع
العامرة بالاشجار الباسقة والمرصوفة بالرخام الابيض والاسود.
وكان الفندق الذي توقف اماه سانتوس قائما في احد الشوارع
الجانبية الهادئة القريبة من وسط المدينة.وكان شامخا فخما يفرض الهيبة والوقار,
بخلاف معظم الفنادق التي تواجه الشاطئ في كوباكابانا.
غير انه كان من الداخل حديث الاثاث والرياش ووسائل الرفاهية.
وترك سانتوس سيارته في الموقف ودخل الفندق
وبجانه دومينيك.ثم سار يتقدمها نحو مكان الاستقبال.وادركت من الحفاوة التي
استقبل بها انه يتمتع بتقدير واحترام بالغين.
وبعد ان تحدص الى المسؤولين هناك عاد وقال لها:
-غرفتك جاهزة.احسب انك تعبه وبحاجه الى الراحة والاستحمام
قبل تناول طعام العشاء الذي يقدم للزبائن في أي وقت بعد 7.30.....
وقبل وصولنا تلفن هاردنغ ليستخبر عنك,وسيتلفن مرة ثانية فيما بعد...
هذا كل شيء عندي اعلمك به...
وشعرت دومينيك بعد ان ادى مهمته على اكمل وجه
بأنها تأبى ان تفارقه ولعل ذلك عائدا الى شعورها بالوحدة والغربة

وسار سانتوس في اتجاه الباب فبدأ لها كالنمر
بقامته النحيلة المفتولة العضلات
تحت بزة شفافة ناعمة الملمس وخيل لدومينيك انه كشبيهه
في عالم الحيوان قد يكون مؤذيا.
والتفت اليها قبل ان يفتح الباب وقال:
-هل يروقك كل هذا ؟
-بكل تأكيد.
-سأتي اليك في 10 من صباح الغد. والآن ليلتك سعيدة يا انسة مالوروي.
-شكرا...... ياسيد سانتوس....
وتناول احد الخدم حقيبتها التي تركها سانتوس
الى جانبها واشار اليها يانكليزية ركيكة بأن تتبعه.
وكانت غرفتها واسعة فخمة ذات عدة نوافذ تطل على المدينة
وعلى الرغم من ضجيج الشارع فانها كانت هادئة ومريحة.
وبعد ان استحمت استلقت على فرائها تنعم بهواء المروحة المبرد
وتحدق الى جهاز التليفون فلعلها حين تسمع صوت جان يفارقها
الشعور بالقلق الذي اخذ يستولي عليها




تابعونااااا







أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 11-23-2018   #5
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
أسيرة المملكه
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية


















2- مغامرة مع النمر.

واستسلمت دومينيك للنوم ثم استيقضت على رنين الهاتف
كانت الغرفة غارقة في الظلام الا ان انوار الشارع كانت تتسرب
من خلال النوافذ.
وشعرت قليلا بالقشعريرة وهي تضيء المصباح الذي
بجانب السرير
وتناولت سماعة التلفون ونظرت الى ساعة يدها
فاذا هي تشير الى 8.30.
وسمعت جان يقول في الطرف الاخر من الخط:
- دومينيك! اهذا انت؟ شكرا لله .
اعتذر عن عدم لقائك في المطار
هل اخبرك سانتوس عن السبب؟
-نعم يا جان..
كم يسرني ان اسمع صوتك بعد هذا الفراق الطويل...
انا بخير..... والفندق مريح ورائع...
-يسعدني ذلك....هل تناولت طعام العشاء؟
-كلا... استلقيت على فراشي فغلبني النعاس .
ولكني اتضور جوعا الآن....
واتطلع شوقا الى لقائك.هل ازالوا الركام عن الطريق؟
-ازالوه؟ هذا يأخذ وقتا طويلا في هذه البلاد.
-لم اكن اعلم ذلك.
-وهل انت خائفة.ولكن اخبرني يا جان,
من هو سانتوس هذا؟ هل له علاقة في الشركة التي تعمل فيها؟
- نعم ........والده مؤسس الشركة.
-هور رئيسك اذن ؟
-لا ..سانتوس لا يهتم كثيرا بشؤون الشركة.
فهو منشغل بانفالق المال الذي تجنيه هذه الشركة.
فظهر العبوس على وجه دومينيك وهي تقول:
-يبدو لي من لهجتك انك لا تحبه.
- سانتوس؟ لاشيء يعجبني به..
اما اني لااحبه فهذا شعور متبادل.
فاضطربت دومينيك ,
خصوصا لأنها لم تسمع جان يتكلم عن احد بمثل تلك المرارة.
فقالت له:
- ولكن لماذا اخترته للقائي ؟
- لأن الطائرات المروحية غير متوفرة في هذه البلاد.
وحين تلفنت لفرعة الشركة في ريو اخبرهم بانهيار
الطريق كلفوا سانتوس القيام بالمهمة.
-وماذا تعمل الآن ؟ واين انت ؟
-في شقتي وستعجبك كثيرا يا عزيزتي...
فهي شقة واسعه وفي بناية جديدة لم اشتر الاثاث كله
بعد لأني تركت ذلك لك.وفي هذه الاثناء ستقيمين
عند آل رولينغز كما كتبت لك.
وعينت موعد لزواجنا بعد 5 اسابيع من اليوم,
وهذا يعطيك متسعا من الوقت لتكيفي نفسك للحياة في هذه البلاد
ولشراء ماتريدين شراءه للبيت.
فعندنا هنا حوانيت جيده والسيدة رولينغز
وعدت باعارتك آلة الخياطة لتجهيز الستائر وما الى ذلك.
ونفثت دومينيك دخانا من سيكارتها وقالت:
-لا استطيع ان اصدق انني هنا في البرازيل!
فضحك جان وقال:
-هذا شيء طبيعي....
ولابد لك من بعض الوقت لأستيعاب التغير الذي طرأ عليك.
-الحق معك.
وتابع جان كلامه قائلا:
-على كل حال فغدا نلتقي....
كم انا في شوق الى رؤيتك ومعانقتك...فانا احبك يا حلوتي!
-وانا ايضا ياجان!
-سأودعك الآن.اذهبي وتناولي طعام العشاء
ونامي باكرا فلا شك انك متعبة.
-لن انام في الحال بعد ان نمت 3 ساعات...
ولكني سأذهب واتناول طعام العشاء.هل تكون في انتظاري
حين تحط بي الطائرة ياجان؟
-بكل تأكيد يا حلوتي .والآن وداعا.
-وداعا.والى اللقاء.
وبعد ان وضعت السماعه في مكانها جلست تحدق
الى جهاز التلفون بضع دقائق .واستغربت كم بدا كلام جان
محتلفا عما كان عليه في انكلترا.
أو لعله لم يكن مختلفا في الواقع وانما سماعها له كان مختلفا.
وتأوهت وهي تفكر انه كان عليها ان لا تفترق عن جان هذه الاشهر السته.
أيكون ان هذه المدة فعلت فعلها فأحدثت فيها شيئا من التغير؟
ماذا لو كان رأيها فيه يختلف الآن عن الرأي
الذي كونته تحت ظروف عاديه في انكلترا؟
ولكنها صرفت عن ذهنها هذا التفكير الذي اعتبرته
سخيفا لأن من احب احدا احبه مهما كانت الظروف.
نهضت عن حافة السرير وفتحت حقيبتها.
فضلا عن الفستان الذي كانت ترتديه حين غادرت لندن والذي بدلته في المطار
كان معها فستان جديد اعدته لأول ليله تقضيها في بيلافيستا.
فأخرجته من الحقيبة والقته على السرير
وبعد ان تزينت قليلا لبسته وغادرت الغرفة
الى المطعم في الطبقة السفلى.
وكان المطعم في ذلك الوقت من الليل غير مزدحم كثيرا,
فقادها الخادم الى احدى الموائد ولعله حسبها صديقة حميمة لسانتوس,
فرحب بها وعاملها بحفاوة بالغة.. ثم قال لها بعد ان انتهت من طعامها:
-هل اعجبك الطعام يا انسة؟
-شكرا. كان الطعام لذيذا جدا.
-يسرني ذلك اتريدين شيئا اخر؟
-كلا , شكرا.
وهنا سمعت صوتا يقول للخادم:
-هل اعتنيت بخدمتها جيدا كما يجب؟
فالتفتت دومينيك الى مصدر الصوت,فرأت سانتوس
واقفا وراء الخادم بقامته النحيلة وبشرته القاتمة اللون,
وهو يرتدي ثياب السهرة.
نظر اليه الخادم بابتسامة كلها اعجاب وتقدير وقال:
-آه ياسيد سانتوس....ماهذه المفاجأة السعيدة....
ارجو ان تتأكد انني قمت لواجبي نحو السيدة على قدر ما استطيع....
تقدم سانتوس الى المائدة وجلس على الكرسي وهو يقول:
-ارى يا انسه مالوروي انك تتجنبي المغامرة...
اليس هذا صحيحا؟
فأجابت دومينيك بحياء:
-هذا يتوقف على نوع المغامرة!
-على كل حال فأنت رائعة الجمال ,
ولا يجوز لك ان تهدري هذا الجمال في هذا المطعم.
فشعرت دومينيك بالحرج الشديد على الرغم
من انها كانت متأكده من انه لم يحضر الى الفندق
الا ليرى اذا كانت تعامل معاملة حسنة .
وقالت له:
-ماذا تقترح ياسيد سانتوس؟
فابتسم واجاب قائلا:
-ماذا اقترح ؟اعرف ناديا ليليا يدعى بيرانا
حيث يمكننا ان نرقص ونستمع الى الموسيقى.
فارتجفت دومينيك وصاحت:
-بيرانا ؟اليس هذا اسم السمك الذي يبتلع فريسته بلحظة؟
- نعم......... وانوي ان اقدمك له ذبيحة مقدسة.
فعضت دومينيك على شفتها وقالت:
- على كل حال فانا لا اظنك جادا في اقتراحك قضاء بقية السهرة معا.
اتمنى لك سهرة سعيدة ياسيد سانتوس,
والى اللقاء غدا كما تواعدنا.
ونهضت على قدميها فنهض سانتوس ايضا وسد طريقها وهو يقول:
- الا تعتقدين اني جاد في اقتراحي؟ لماذا ؟
هل لأنه لا يجوز لي الترفيه عن خطيبة زميل لي في مثل هذه الظروف؟
- انت لست في واقع الامر زميلا لخطيبي....
فقال لها بتهكم لاذع:
- اراك تحدثت الى خطيبك فحذرك مني!






تابعونااااا









أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 11-23-2018   #6
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
أسيرة المملكه
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية
















وحاولت دومينيك ان تخطو الى الامام وهي تقول:
- كلا . ولماذا يحذرني منك؟ ارجوك ان تدعني وشأني.
- اصبري قليلا....هل تمانعين في مرافقتي لك ؟
- لا امانع.
- ولكنك رفضت.
فأجابته بحزم:
- قد يطيب لك ان تسخر بي يا سيد سانتوس.
ولكن اعلم انني لم اعد اتحملك...
فاعذرني ودعني اسير في حال سبيلي.
فمال سانتوس عن طريقها قائلا:
- اخطأت التقدير .... ظننت انك تشعرين بالوحدة.
فنظرت اليه بنفاد صبر وقالت:
- ولذلك اخذتك الشفقة عليّ!
- ليس هذا تماما .... انما انا مستعد ان اريك بعض الشيء
جانبا من خطت دومينيك خطوة مترددة الى الامام ثم التفتت اليه قائلة :
-هذا لطف منك... وانا كنت اود ان اشاهد قليلا من معالم هذه المدينة
و...
-ومع ذلك تترددين هل انا اخيفك الى هذا الحد ؟
وهل قضاء الوقت معي يثير فيك الاشمئزاز؟. ابتسمت وقالت :
-انت تعلم جيدا انك تسيء فهمي عن قصد- دار فنسانتي
حول المائدة ونظر اليها بامعان ولمس بيده ذراعها قائلا:
-كما قلت يا انسة انت فتاة رائعة الجمال ويسرني جدا ان اصطحبك ال بيرانا.
شعرت دومينيك بعضلات ذراعها تتصلب تحت لمسة اصابعه وبقشعريرة
تسري في مفاصلها هل كان يعي تماما تاثيره فيها؟ لم يكن يبدو عليه ذلك
ولكن المظاهر قد لا تدل على شيء .ومع كل ما كان عليه من تهذيب
الا انه بالنسبة اليها كان مغلفا بالغموض. حاولت ان تبعد عنها هذه الافكار
فمن غير المعقول ان تدعه يثير فيها الاضطراب فهل هذا لانها لم تجد نفسها
في صحبة رجل منذ ان فارقها جان ؟
ولماذا لم ترفض رفضا قاطعا وتذهب الى غرفتها ؟
هذا ما كان يجب عليها ان تفعله وما ينتظره منها جان ثم لماذا تشعر
بالحيوية والنشاط بدل ان تشعر بالتعب والعياء؟
الأنها نامت عدة ساعات في مساء النهار؟ قالت له :
-ارى انه يجب علي لن ارفض دعوتك..
. - فانتصب فنسانتي في وقفته قائلا :
-هل لانك خائفة مني يا انسة مالوري؟
وكانت بالفعل خائفة الا انها رفضت ان تقر له بذلك فقالت:
-هذا كلام هراء يا سيد فنسانتي...
-اذن تعالي معي وبرهني لي انك لست خائفة.
سآتي يا سيد فنسانتي...
سآتي ما دمت مصرا كل هذا الاصرار
شد باصابعه على ذراعها وقادها عبر
غرفة الطعام التي تخلو من الزبائن وقال لها :
-انا معجب بشجاعتك يا انستي ...
نزعت ذراعها من قبضته وهي تقول :
-الانسان لا يحتاج الى شجاعة يا سيد فنسانتي بل الى ثبات وعزم
فاكتفى فنسانتي بالابتسام ولم يتفوه بكلمة.
كانت ريو مدينة ساحرة في الليل تشع منها ملايين المصابيح
الكهربائية والانغام الموسيقية المنبعثة من الملاهي كانت
تعلو على ضجيج السيارات .
كان النادي يتالف من بضع الغرف احواض ماء تعج بانواع
السمك وكان هناك نوع من السمك يحمل اسم بيرانا في
حوض كبير في وسط النادي, شعرت دومينيك بالقشعريرة
عندما شاهدته حين قال لها فنسانتي:
-في وسع هذا النوع من السمك ان يلتهم الانسان في لحظة فلا يبقى له اثر
فقالت دومينيك:
-هو لبليس السمك اذن...
احاطها فنسانتي بذراعه وقال لها :
-دعينا نشرب كاسا اولا ...
-اكتفي بعصير البرتقال ارجوك, ولا شيء اخر
على ان فنسانتي لم يستجب لرايها فطلب لها شرابا
اخر ولما راته سالته في حيرة :
-ما هذا؟
-هذا مزيج خاص بي.
ولما ذاقته دومينيك وجدته لذيذا وله نكهة الليمون الحامض مع شيء اخر,
وفي غرفة الرقص كانت الجوقة الراقصة تتابع رقصاتها في وسط الغرفة
وكان يتخلل المشاهد انواع مختفة من الالعاب السحرية الاخاذة,
جلست دومينيك تتمتع بهذا كله . وشعرت بان فنسانتي يرمقها بنظراته
الغريبة من حين الى اخر, وقالت له :
-هل هذا ضروري؟
-ماذا تعنين؟
-اعني ان تحدق الي هكذا.
-ولم لا؟ اين تريدين ان انظر؟الى الرقص,ام الناس ام الى السقف والجدران؟
فكل هذا اعرفه جيدا انت الشيء الوحيد الجديد هنا,
لذا احب ان احدق اليك...
حارت بماذا تجيبه لذا قالت له :
-دعنا نذهب الى حلبة الرقص...
صدحت الانغام الراقصة
وهو يمسك بيدها ويقودها وسط الموائد الى الحلبة فقالت له:
-لا اريد... اعني...
-لا تريدين ماذا؟
هزت كتفها وهي ترزح تحت وطأة نظراته اليها قائلة:
-لم ارقص من قبل على هذه الموسيقى الصاخبة... فانا امراة عادية
ضحك ضحكة خافتة وقال :
- من قال لك هذا يا انسة مالوري؟
وبدا بالرقص ببطء فوجدت دومينيك انه من السهل مماشاة خطواته.
تساءلت ماذا لو شاهدها جان تراقص هذا الرجل؟ ثم صرفت هذه الفكرة
من راسها حين تذكرت بان السهرة ستنقضي بعد قليل فتعود الى غرفتها
بانتظار اليوم التالي الذي سيجمعها مع جان . وهكذا يختفي فنسانتي
من حياتها ويغمره النسيان...
نظرت اليه وهي تراقصه فرات خصلة من شعرها تلامس
خده ونظر اليها هو بدوره نظرات حادة نفذت الو اعماقها فيما اقترب منها اكثر
فاخذت ترتعش من شدة خفقان قلبها
وعزمت على ان لا تدعه يتجاوز هذا الحد في تصرفه معها .
انتهت الرقصة وفيما هما يغادران حلبة الرقص اوقفهما هتاف امراة
كانت تغادر هي الاخرى حلبة الرقص مع رفيقها,
كانت امراة هيفاء القوام فاحمة الشعر رائعة الجمال
لم تر دومينيك امراة في مثل حسنها وسحرها من قبل .
تقدمت المراة الى فنسانتي وقبلته بحرارة وهي تقول :
-فنسانتي! لم اعلم انك في ريو... لماذا لم تخبرني ؟
لقدت عدت من اوروبا منذ اسبوعين وانا الان
وحيدة تعيسة لانك لم تات الي...
نظر فنسانتي الى دومينيك من فوق راس المراة فلاحظ
ارتباكها وقال للمرأة بلهجة جافة وهو يبعدها عنه :

- كنت منشغلا يا صوفيا.
نظرت صوفيا الى دومينيك بامعان وقالت :
-نعم اراك منشغلا جدا, ولكنني اظن انها صغيرة السن
وساذجة قليلا لترضي ذوقك في النساء.
فاجابها فنسانتي ببرود :
-لم اطلب رايك يا صوفيا.
-صحيح ولكن لي الحق ان اعلن عما افكر فيه...
فانت دائما تعود الي يا حبيبي.
ابتعدت دومينيك وقد ساءها هذا الحوار واتجهت الى المائدة
وجلست متمنية لو ان لديها اشجاعة للخروج من النادي
وحدها في مدينة غريبة لا تعرف فيها طريقها الى الفندق
في تلك الساعة المتاخرة من الليل , وبعد قليل اقبل فنسانتي
وحين نظرت اليه وهو لا يزال واقفا قال لها :
-لا تفعلي ذلك مرة اخرى.
-ماذا؟ الاني تركتك مع صاحبتك؟
فامسك بمعصمها وانهضها ما الكرسي قائلا:
-هيا نذهب الى مكان اخر.
حاولت الافلات من قبضته قائلة :
-اريد ان اعود الى الفندق يا سيد فنسانتي...
لم يجبها بكلمة, كان الهواء في الخارج دافئا تنفست دومينيك
بعمق لتطرد ما علق في رئتيها من هواء النادي المليء بالدخان
ثم صعدا الى السيارة بسرعة وانطلقا باتجاه الشاطئ ثم انعطف
بها فنسانتي الى زقاق جانبي , ارادت ان تسأله الى اين
هو ذاهب ولكنها لزمت الصمت امام ملامح الغضب الظاهرة
على وجهه ثم لم تلبث ان خرجت السيارة من الزقاق الى شارع
عريض تحف به الاشجار الوارفة ثم توقف
على مقربة من حديقة عامة في باحة احدى المساكن
الفخمة ونزل لمساعدة دومينيك على النزول من السيارة.








تابعونااااا









أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 11-23-2018   #7
معلومات العضو
عضو نشيط
 
sinderella جيــــد
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

يسلموووووو يا نور على الروايه الجميله
وفى المتابعه
واحلى تقييم لمجهودك المميز يا قمر

sinderella غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2018   #8
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
أسيرة المملكه
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية














نظرت الى البناء ثم الى فنسانتي الذي قال :
-هيا... اتبعيني.
سار الى احد المصاعد ثم ضغط على زر الطبقة العليا وعندما وصلا
وجدت دومينيك نفسها في شقة واسعة اثاثها فاخر,
ثم قادها فنسانتي الى غرفة وما ان راتها حتى استولى عليها
الذهول من شدة ذلك الترف فقال لها فنسانتي بشيء من الزهو :
-ما رايك؟ ايعجبك هذا؟
جمدت دومينيك في مكانها وقالت:
-جميلة وانت لا تحتاج الى من يخبرك بذلك.
-نعم, ولكني اريد رايك بصراحة وصدق.
-هذا هو رايي... والان دعنا نخرج من هنا.
وصاح بها:
-ماذا بك؟... الا تستريحين قليلا؟ هل انا مخيف؟ هذه شقتي.
-علمت دون ان تخبرني.
-اذن اجلسي واستريحي.
-افضل ان لا افعل.
-لماذا؟.
-لو علم جان اني هنا الا يغضب؟
حدق اليها وقهقه ضاحكا وهو يقول :
- قضاءك السهرة معي هذا الليلة؟
صعد الاحمرار الى وجهه وبانت تلك العضلات العنيفة
وبرقت عيناه وكانه يحاول ان يقول شيئا اخر كان يفكر به
ولكنه لم يقل بل اكتفى ان ارخى يديه ووضعهما على ركبتيه
وكانه ينتظر منها ان تساله .
-ماذا تريد ان تقول؟
-اريد ان اقول انك فضلت ان تغامري ولذلك انت هنا.
- ماذا تعني؟
-انت تعلمين ما اعني؟؟؟.
قالت له وهي تلتفت نحو الباب :
- احذرك يا سيد فنسانتي , خطيبي....
قاطعها قائلا بازدراء:
-متى تكبرين وتنضجين؟
انا لست ممن يغوون كل امراة يتعرفون اليها.
-اذن لماذا جئت بي الى هنا؟.
-لاتحدث اليك.
-عن ماذا؟.
-عنك-.
ثم خلع سترته وقال لها :
- تعالي اجلسي وخذي راحتك, الطقس حار... دعي الامور تجري
على طبيعتها ولا تستبقي الامور.
دومينيك غلب على امرها في تلك الشقة المعزولة حيث لا مجال للهرب
فعزمت على تقبل بالواقع لترى ماذا سيحدث؟
وكانما ادرك فنسانتي ما يجول في خاطرها فقال لها :
-لا, لا تستطين الهرب فمل عليك الا ان
تتمتعي بما هو متاح اليك تعالي الى هنا واجلسي,
وريثما آتيك بكاس من الشراب المنعش.
اطاعت دومينيك واتجهت نحو مقعد مريح وجلست وتمنت
لو لنها تخلع حذائها وتستسلم للراحة التامة ناولها فنسانتي
كاس من الشراب وجلس على مقعد قبالتها وقدم لها سيجارة قائلا :
-اليس هذا افضل؟.
-لماذا جئت بي الى هنا يا سيد سانتوس ؟
-ناديني فنسانتي, لان السيد سانتوس
تبدو في غير محلها في الحالة التي نحن فيها الان...
وانا اناديك دومينيك, يا له من اسم جميل احبه.
فتجاهلت ملاحظته وتابعت كلامها قائلة:
-اخبرني يا سيد سانتوس, لماذا رجعت الى الفندق الليلة؟
-حبا بالاستطلاع عنك.
-عني؟
-نعم, فانت اثرت فضولي... لانك لست من النساء
اللواتي يجدن جان اهلا للحب.
استولى الذهوا عليها خصوصا لانه ماهر في جعل الملاحظات المثيرة
للاعصاب تبدو عادية فقالت له :
-انت لا تعرف شيئا عني.
فنفث دخان سيجارته وقال:
- كيف لا اعرف ؟ انا اعرف ما قالته صوفيا عنك...
اي انك فتاة يافعة وساذجة وهذا شيء جديد بالنسبة الي, فالنساء اللواتي
عرفتهن يكتسبن الخبرة في سن مبكرة من حياتهن-
جرع ما تبقى من كاسه ثم نهض لياتي بكاس اخرى .
وفيما هو يفعل ذلك وقع نظر دومينيك على صورة فوق الطاولة
بقربها كانت صورة فتاة في نحو التاسعة عشرة رائعة الجمال
ذات شعر فاحم فتساءلت من تكون هذه الفتاة فهي لا تشبه صوفيا,
شعر فنسانتي بما يجول في خاطرها فقال وهو عائد للجلوس في مقعده :
-اية افكار تجول في خاطرك الان؟ هذه صورة اختي- فهتفت دومينيك قائلة :
-يا لها من حسناء.
-نعم ولكنها غير سعيدة بحياتها.
-لماذا؟
-لانها وقعت في غرام احدهم ولم يكن مخلصا لها,
وحين اكتشفت حقيقته صعب عليها ذلك
ورفضت كل عطف وتعزية وفضلت ان تدخل الدير وتصبح راهبة
قالت وهي تضع كاسها على الطاولة بقربها :
-يؤسفني ان اسمع ذلك .
تاملها جيدا قبل ان يخاطبها قائلا :
-هل يؤسفك ذلك بالفعل يا دومينيك ؟
تجاهلت تحديقه اليها وقالت وهي تنظر الى ساعتها :
-يا الهي.... الساعة الواحدة!
-هل انت متعبة؟
-نعم وكيف لا؟
-نامي هنا ... عندي عدة اسرة.
شحب وجهها قليلا وهي تقول:
-ارجوك يا سيد فنسانتي, لا تكلمني هكذا!-
وضع فنسانتي كاسه على الطاولة وقام الى جانبها وقال :
-هل بدا لك انني قلت شيء غير لائق؟
-نعم, انه هكذا.
فتردد فنسانتي قليلا وهو ينظر اليها ثم نهض وتناول سترته بغيظ قائلا :
-حسنا.... حسنا... هيا نذهب .
وسار نحو الباب فتبعته دومينيك . انطلقت بهما السيارة ثم سرعان
ما توقف امام الفندق فتح فنسانتي الباب لها فخرجت
وهي تتنح قليلا ةلم ينتظر حتى تدخل الفندق بل انطلق بسيارته
في اعماق الليل بسرعة جنونية, حين وصلت الى غرفتها خلعت ملابسها
والقت بنفسها على الفراش منهوكة القوى.
وقبل لن تستسلم للنوم اعترفت بينها وبين نفسها انها كانت تتمنى
ان تعرف كيف كانت ستشعر لو ان فنسانتي لامسها وضمها اليه
في عناق طويل





تابعونااااا







أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2018   #9
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
أسيرة المملكه
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية













الفصل الثالث:

استيقظت صباح اليوم التالي على صوت ضجيج السيارات,

كانت الساعة تشير الى الثامنة وبعد ان استحمت وارتدت ملابسها وتزينت نزلت

الى المطعم حيث تناولت طعام الفطور ثم عادت الى غرفتها وجاءت بحقيبتها

الى بهو الفندق وجلست تنتظر فنسانتي حين اقتربت منها موظفة الاستقبال

وقالت لها :

-في الخارج سيارة تنتظرك يا انسة مالوري.

فترددت دومينيك وقالت :

- حسنا ... علي ان ادفع حساب الفندق اولا....

فاجابتها الموظفة قائلة :

-دفع الحساب يا انسة.... اتمنى لك سفرا سعيدا.

-شكرا على حسن الضيافة.

خرجت من باب الفندق وهي عابسة فرات سيارة فارغة بانتظارها

ونزل سائقها ليفتح لها الباب فقالت له في حيرة :

-هل هذه سيارة السيد فنسانتي سانتوس؟

فاجابها السائق بلطف قائلا :

-نعم يا انستي.

تنهدت دومينيك وهي تصعد الى السيارة ثم قالت للسائق :

-اين السيد سانتوس؟

-السيد سانتوس يحييك ويعتذر عن عدم حضوره لطارئ حدث له,

وطلب مني ان اوصلك بدلا عنه.

سارت بها السيارة, استلقت الى الوراء وهي تشعر بالضيق واحيرة,

لماذا قرر ان لا يرافقها؟ هل لهذا علاقة بما حدث ليلة امس؟

اشعلت سيجارة لتهدئة اعصابها وخطر لها ان من الخخير لها ان تنسى

فنسانتي سانتوس ففي ساعة او اكثر ستلتقس جان

وهي انما جاءت الى تلك البلاد لاجله لا لااجل رجل اخر.

وصلت السيارة الى مطار صغير فاعانها السائق على النزول من السيارة

والصعود الى الطائرة المروحية التي كانت في الانتظار ثم سلم السائق السيارة

الى مسؤول في المطار وجلس وراء المقود,

نظرت دومينيك اليه فاذا هو رجل في نحو الاربعين من عمره

ذو بشرة قاتمة وسرعان ما اقلعت الطائرة, ولم تكن دومينيك

قد استقلت طائرة من قبل فشعرت بالاضطراب اول الامر ولكنها

بعد ان اعتادت على ركوبها بعض الشيء سالت السائق :

-ما اسمك؟

فابتسم واجاب قائلا :

-سلفادور يا انستي.

-هل عرفته لمدة طويلة ؟

-عشرون سنة وكان السيد فنسانتي فتى انذاك.

وسرها بالرغم عنها ان تعلم شيئا اضافيا عنه, عن ذلك الرجل اللغز

وحاولت ان تتابع الاسئلة من دون ان ينتبه الرجل

الى اهتمتمها بفنسانتي, ولكنه بادرها قائلا :

-جئت الى البرازيل لتتزوجي السيد هاردنغ اليس كذلك يا انستي؟

-نعم هذا صحيح.

انفرجت اساريره وبدا عليه الارتياح ولكنه نجح في منعها من زيادة الاسئلة

لان اي سؤال اخر يعرضها للافتضاح و قالت له بلا مبالاة:

- هل الرحله طويله ؟

- انها تستغرق 40 أو 50 دقيقة ....

هل انت متشوقه للوصول الى بلافيستا يا انستي ؟

- طبعا اتعرف خطيبي؟

فاجابها قائلا :

--نعم اعرفه.

وساد الصمت قليلا ثم تابع سلفادور قائلا :

-ستقيمين في مدينة جميلة قائمة بين هذه الجبال فيها عدة بنايات

حديثة بنتها الحكومة للعمال وفيها حدائق عامة واماكن تثير الاهتمام ....

وانا متاكد من انك ستحبين العيش فيها.

-وهل تسكن انت فيها يا سلفادور؟

-اسكن حيث يسكن السيد فنسانتي ...

في كل مكان تقريبا في البرازيل واحيانا في اوروبا....

فالسيد فنسانتي رجل كثير الشغل يا انستي.

-هكذا يبدو.

-لم يكن هذا من شانه من قبل, ولكن السيد فنسانتي رجل غامض يصعب فهمه,

فهو منذ كان في الخامسة عشرة يحب الحياة والمغامرو

ولكنه الان اخذ يدرك ان المغامرات لا تقضي على الانسان

بقدر ما يقضي عليه الناس.

وظهر الاهتمام على وجه دومينيك وهي تقول :

-انت مخلص له كثيرا يا سلفادور.

-السيد فنسانتي اعطاني كل شيء وله يعود الفضل فيما املكه

من معرفة وعمل ومكانة في الحياة ولا يمكنني ان انسى هذا الفضل يا انستي .

وبدا لها ان سلفادور يعتبر فنسانتي اكثر من رئيسه في العمل .

وخطر لها ان تمتنع عن الاهتمام بشؤون لا تعنيها فتقضي ما تبقى

من الرحلة بالتمتع بمناظر الطبيعة. حين اخذت دومينيك تتساءل

كم ستطول تلك الرحلة, فجاة بدأ سلفادور يهبط بالطائرة فوق واحة خضراء

فاذا هي تعمر بالابنية الحديثة الشاهقة والحدائق والمسابح العامة

وشاهدت دومينيك في طرف من اطراف المدينة مجموعة

منعزلة من الابنية وسرعلن ما حط سلفادور بالطائرة على مرج اخضر

بعيد عن الطريق العام المؤدي الى المدينة وقال لها :

-ها نحن وصلنا- وها خطيبك ينتظرك بشوق .

نظرت دومينيك فرات مجموعة من الناس حول مهبط الطائرة ثم لم تلبث

ان شاهدت جان وبدا لها انه تغير كثيرا فهو الان ذو لحية وشاربين كثيفين

وشعر مرسل على ياقة قميصه

وكان ضخما عريض المنكبين يرتدي سروالا ازرق

تحت قميص برتقالي فاتح فخيل اليها انه غريب عنها لم تقع عيناها عليه من قبل.

ونزلت من الطائرة بحذر يساعدها سلفادور فاقبل جان

عليها يعانقها بشوق ويهتف :

-دومينيك! دومينيك! كم انا مشتاق اليك يا دومينيك.

افلتت منه بصعوبة وهي تشعر بالحياء امام انظار الواقفين

وفي جملتهم سلفادور الذي اخذ يحدق اليهما وعلى وجهه امارات ذهول غريب






تابعونااااا







أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 11-24-2018   #10
معلومات العضو
نور المملكة
إدارة المملكة
 
أسيرة المملكه
Thumbs up رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية ،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه،مالزلنا عرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية














فقالت دومينيك لجان :
- جان بربك دعني, دعني التقط انفاسي!
فتركها جان بعد عناق واحاطها بذراعه وهو يسير بها نحو سلفادور وقال له :
- شكرا لك يا سلفادور.
- لا شكر على واجب يا سيدي.
لاحظت دومينيك ان لهجة سلفادور
كانت جافة فحسبت انه كسيده لا يحب جان ايضا,
وقادها جان بعيدا الى حيث سيارته فالقى الحقيبة
في مؤخرة السيارة وقال لدومينيك :
-والان كيف ترين؟
هزت راسها ولم تعلم بماذا تجيب ولكنها قالت :
-لم تسنح لي الفرصة بعد لتكوين اي انطباع..
ولكن يبدو لي ان الهواء منعش وانه لرائع ان توجد مدينة كهذه بين هذه الجبال.
-صحيح... وبعد فترة ستعتادين على هذا المكان
وستحبينه ويسرني بان الشركة عرضت علي وظيفة دائمة وانا افكر جديا بقبولها.
ابتسمت دومينيك قائلة :
-هل ستقبل بالفعل؟ ظننت انك ستبقى هنا لمدة سنتين فقط.
فاجابها جان وهو يدير محرك السيارة :
-هكذا كنت عازما ولكنهم عرضوا علي وظيفة
افضل وقد اصبحت احب هذا المكان بعد ان اعتدت العيش فيه
واحب ان نقضي شهر العسل في استكشاف ما امكننا استكشافه
من المناطق الريفية الداخلية فسنستاجر
ما نحتاج اليه من المناطق الريفية الداخلية فنستاجر
ما نحتاج اليه من الخيم والادولت المطبخية وما الى ذلك.
حكت دومينيك انفها قائلة :
--ولكن قلت اننا نقضي شهر العسل في جان بوليس.
--هذا في الماضي... اما الان الا تعتقدين ان قضاء شهر العسل
كما ذكرت افضل؟.
فاجابت قائلة بحيرة:
--لا ادري.
قاد جان السيارة الى ضاحية المدينة فسالته دومينيك :
--اين هي شقتك؟.
-ليست بعيدة من هنا ولكننا لسنا ذاهبين الب هناك بل الى بيت رولنيغز
كما اخبرتك من قبل وقد دعونا الى تناول طعام الغداء
عندهم الان وستقيمين في ضيافتهم .
وساء دومينيك ان لا تتاح لها فرصة الاختلاء بجان لتتحدث اليه
عن الكثير مما يجول في خاطرها فهو تغير كثيرا عما كان عليه
في انكلترا كان هناك شابا حسن الهندام حلو المعشر والان قد اصبح
رجلا اخر فكيف تتزوجه بعد خمسة اسابيع؟ الا يجب ان تتعرف اليه اكثر؟
وكان منزل رولنيغز منفصلا قائما بذاته ولكنه جميل
وفي الداخل كان عاديا لا يثير الاعجاب .
استقبلت السيدة رولنيغز دومينيك بغير حماسة .
كانت ماريون امراة في نحو الخامسة والثلاثين ذات شعر كستنائي اللون
اما زوجها هاري فقد صافح دومينيك بحرارة
وهو ينظر الى جمالها بشيء من الارتباك
وادركت دومينيك ان الاسابيع الخمسة التي تفصلها
عن حفلة الزفاف لن تمضي بدون متاع
, وكان لرولنيغز ثلاثة اولاد في سن المراهقة وكانوا جميعا لطفاء
يكثرون الاسئلة عن لندن ويبعثون الراحة والطمانينة في قلب دومينيك,
وحول مائدة الطعام دار الحديث عن مختلف الشؤون ثم سالت ماريون دومينيك :
-هل تظنين انك ستحبين هذا المكان؟
ابتسمت دومينيك قائلة :
-ارجو ذلك.
يبدو لي انها بلاد تثير الاعجاب الا توافيني؟
فاجابتها ماريون قائلة :
-انا اقيم هنا منذ ما يقارب السبع سنوات ولم لتمكن من حبها
فهي بلاد حارة تغص بالذباب والحشرات في الليل, وحين اخبرنا
جان انه استدعاك الى هنا للزواج بك, اعتقدت انك لا بد
ان تكوني فتاة غبية.
فبادرها زوجها هاري بالقول :
-لا, ما بالك ترسمين للفتاة صورة قبيحة عن هذه البلاد فانت
لا تحبينها لانها لا تحتوي على حوانيت عامرة بالسلع الكمالية الممتازة
ولا على من يزين لك شعرك كل خمسة دقائق,
فلو كان لديك ما تشغلين به وقتك مثل ألس مثلا... -.
فقاطعته بصوت عال قائلة :
- اذا كنت تريدني ان اذهب الى الاحياء القذرة لاعتني
باولاد اكثر قذارة فلدي لكثر من ذلك انفق عليه وقتي
-ماذا لديك مثلا؟
-الخياطة...التطريز؟؟؟ المطالعة....
فهز هاري براسه وقال ساخرا:
-الواقع انك تنفقين كثيرا من وقتك في تبادل الشائعات مع صديقاتك
من مثيلات تلك السيدة بلدر, فرغم ان لديها دار لعرض الازياء
مما يجعلها منشغلة في اكثر الاحيان الا ان كل اوقات فراغها
تقضيها معك في الثرثرة فانت لا تدعين احدا وشانه .
فاجابته بغيظ :
- لا تنتقدني هاري رولنيغز اياك ان تفعل.
رمق جان دومينيك بنظرة اعتذار ثم نهض واقفا وقال :
-حان لنا ان نذهب اريد ان اري دومينيك الشقة
واتحدث اليها عن بعض الشؤون التي تهمنا معا.
فقالهاري مرغما :
-فليكن.
نهضت دومينيك من مقعدها وهي متشوقة للفرار باسرع ما يمكن .
وهما عائدان الى المدينة قالت لجان :
- اخبرني يا جان هل هما الوحيدان اللذان وجدتهما هنا لاستضافتي؟
اجابها بارتباك :
- اظهر هاري استعداده للترحيب بك فلم اشا ان ارفض,
انا اعلم ان ماريون امراة مشاكسة ولكنها امراة متعبة فهي
ليس رجلا خفيف الظل كما هو في الظاهر.
-على كل حال خمسة اسابيع ليست وقتا طويلا....
قالت ذلك وهي تشعر بالضيق يستولي عليها, وعجبت من ذلك خصوصا
وانها التقت جان بعد فراق طويل وستحقق رغبتها في الزواج به
فماذا تطلب اكثر من هذا؟
كانت الشقة التي يسكنها جان واسعة رحبة كما اخبرها فرجت دومينيك
ان باستطاعتها ان تجعل منها منزلا مريحا حقا, قال لها جان:
-ماريون على استعداد لاعارتك الة الخياطة لصنع الستائر
والاغطية وما الى ذلك.
ثم حدق اليها لحظة قبل ان يتابع قائلا:
-هل انت نادمة على المجيء يا حبيبتي؟
نظرت دومينيك الى وجهه فرات امارات التساؤل والحيرة
فاقبلت تعانقه قائلة :
-كلا... كلا...
وفي الايام التي تلت تمكنت دومينيك من التاقلم والاعتياد على طريقة الحياة
في تلك المدينة, وسرعان ما اسمرت بشرتها مما زاد من جاذبيتها .
ملات اوقاتها بالعمل في الشقة وطلبت من جان لن ياتيها بالدهان فعمدت
الى تلوين الجدران بالوان محببة اليها وكانت تتجول من مخزن الى مخزن
في البحث عن قماش لتصنع منه الاغطية والوسائد والستائر وكان جان
قد اشترى بعض الاثاث لغرفة الطعام فاثرت ان تنتظر
الى ما بعد الزواج وشهر العسل لتشتري بقية الاثاث وفقا للمال المتوافر
في صندوقهما , وكان في غرفة النوم سرير مزدوج يستعمله جان
مؤقتا وبعض الكراسي في غرفة الاستقبال وكان هذا كافيا في البداية,
وفي بيت رولنيغز كانت تنام وتتناول طعام الفطور
اما بقية النهار كانت تقضيه خارج المنزل .
لا لان ماريون لم تكن لطيفة المعشر بل لانها لم تشا ان تزودها بمادة للاحاديث
التي كانت تتبادلها مع صديقاتها العجائز
والتقت دومينيك ثلاثة من اولئك الصديقات فلم يرقن لها ,
كان همهن الوحيد ان يتداولن التشهير بجيرانهن لانهم لم يتبعوا طريقة
الحياة اللائقة في نظرهن. لم يتبعوا طريقة الحياة اللائقة بالنسبه اليهن .
واستانفت دومينيك حياتها العاطفية مع جان بعد فترة وجيزة من وصولها.
وادركا ان ما جرى من سوء تفاهم بينها وبين جان يقع اللوم فيه
اليها ذلك انها اعتادت بعد ان فارقها جان ان تتخذ جميع قرارتها بنفسها
دون ان تترك له مجالا للسيطرة عليها كما كان يفعل عقب وفاة والدها,
ولكنها تمتعت بالعمل على تاثيث الشقة وتزينها,
حتى انها كانت تشعر وهي تطهو الطعام ثم تتناوله
مع جان انها اصبحت زوجة له بالفعل .
وكانت الشركة التي يعمل فيها جان توفر للمستخدمين الغولف
والتنس وفي الامسيات كان جان يصطحبها الى النادي حيث يجلسان
حول المسبح ويشربان عصير الفاكهة فيتحدثان الى الزملاء ونساءهم,
فاتيح لها ان تتعرف الى غير هاري وزوجته ماريون







تابعونااااا







أسيرة المملكه غير متواجد حالياً  
قديم 01-04-2018   #11
معلومات العضو

دوشجي

 
على عبد الدايم جيــــد
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور
مشكور
مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور

على عبد الدايم غير متواجد حالياً  
قديم 03-28-2018   #12
معلومات العضو

دوشجي جديد

 
هندوا جيــــد
Thumbs up رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة على عبد الدايم مشاهدة المشاركة
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور
مشكور
مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور


هندوا غير متواجد حالياً  
قديم 03-28-2018   #13
معلومات العضو

دوشجي جديد

 
هندوا جيــــد
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية

لقصث3ق4ثفق

هندوا غير متواجد حالياً  
قديم 03-10-2018   #14
معلومات العضو

دوشجي جديد

 
Ahmed Boka
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية

الروايه جميه جدا بجد

Ahmed Boka غير متواجد حالياً  
قديم 03-11-2018   #15
معلومات العضو

دوشجي

 
Ahmed Talaat
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية

موووووضوع فعلا بجد رائع تسلموا

Ahmed Talaat غير متواجد حالياً  
قديم 03-11-2018   #16
معلومات العضو

دوشجي

 
Ahmed Talaat
افتراضي رد: مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية

جميل وعظيم بجد انتوا الدوشخيه عليكوووا حاجات جامده جدااا

Ahmed Talaat غير متواجد حالياً  
 

الكلمات الدلالية (Tags)
مالزلنا غرباء روايات عبير المكتوبه تحميل روايه عبير مازلنا غرباء روايات عبير الرومانسية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
كوني لي يا سيدتي روايات عبير الرومانسية تحميل رواية كوني لي ياسيدتي ـ كاترين سبنسر
المليونيرة المدللة روايات عبير الرومانسية،رواية المليونيرة المدللة روايات عبير الرومانسية،تحميل روايات عبير الرومانسيه ،المليونيرة المدللة روايات عبير
بعد كل هذا الحب روايات عبير الرومانسيه روايه بعد كل هذا الحب تحميل روايات عبير الرومانسيه
حتي اخر العمر روايات عبير الرومانسيه ، روايه حتي اخر العمر تحميل روايات عبير الرومانسيه ، حتي اخر العمر
موعد مع الغرام روايات عبير الرومانسية ،رواية موعد غرام روايات عبير الرومانسية ، تحميل روايات عبير الرومانسيه ، موعد مع الغرام روايات عبير الرومانسية

الساعة الآن 12:48 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 منتديات