تسجيل الدخول


العودة   منتدى مملكة الدوشجية > القصص والروايات > الروايات الرومانسية > روايات أحلام الرومانسية

روايات أحلام الرومانسية روايات احلام , روايات احلام , احلام , روايات رومانسية , روايات احلام , روايات احلام , احلام , روايـات احلام المصورة , روايات عبير , روايات عبير مكتبة زهران , روايات عبير مكتبة مدبولي , روايات عبير دار النحاس , روايات غادة , روايات غادة , الروايات الرومانسية الاجنبية , روايات ما وراء الطبيعة , أغاثا كريستي , روايات باربرا كارتلاند , روايات ميشال زيفاكو , سلسلة الرجل المستحيل , روايات عالمية مترجمة للجيب , روايات فانتازيا

سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

سالي عادل يرمقها مرة ثم يدير عينه. يعود فيرمقها بطرف عينه. ألاعيب الصبيان تلك! لكنها تعرف أنه الآن يعرف أنها

Like Tree11Likes
  • 1 Post By Smart-Man
  • 1 Post By mohamed helal
  • 1 Post By shahynolove
  • 1 Post By capoooooo
  • 1 Post By deadheart
  • 1 Post By capoooooo
  • 1 Post By shahynolove
  • 1 Post By shahynolove
  • 1 Post By shahynolove
  • 1 Post By shahynolove
  • 1 Post By محمودالباجوري
 
 
  #1  
قديم 07-06-2018
الصورة الرمزية shahynolove
عضو نشيط
رقم العضوية : 104961
تاريخ التسجيل : Jun 2018
مجموع المشاركات : 3,085
shahynolove غير متواجد حالياً

shahynolove


 

سالي عادل
يرمقها مرة ثم يدير عينه.

يعود فيرمقها بطرف عينه.

ألاعيب الصبيان تلك!

لكنها تعرف أنه الآن يعرف أنها موجودة، لم يلحظ أبدا من قبل!

تلوّح للعروس، وترفع إبهامها لأعلى، فتبتسم لها تلك، وتغمز بعينها.. ترسل نظرها إلى ركن القاعة حيث تمرح منافستها اللدود في حب فتاها. تتفحصها بنظرة مدروسة من أخمص قدميها حتى رأسها، فتصطدم حينها بعينها المحدّقة بها، لا تجفل، وإنما تبتسم من فرط الثقة، فقد اطمأنت إلى تفوّق حسنها.


ينزل العروسان للرقص، ترمقهما بنظرة حنين، ثم تتخذ مقعدها إلى طاولة لتستمتع بتأملهما في استرخاء، لكنها حين ترفع عينها تجد فتاها واقفا باسطا يده أمامها، بركاتك أيتها الشمطاء! لم تكن لتتوقع أن يطلبها للرقص.


دعك من أنها لن تقبل، لا يجب أن يظن أنها سهلة إلى هذا الحد، تتأمل أظافرها المنمقة في محاولة لادّعاء اللامبالاة، ولكن أي عابر يمكنه أن يلحظ الفرحة التي تقفز من عينها، يبتسم فيما يتخذ مقعده في صمت جوارها، ثم يتأمل العروسين مثلها، أما هي، فلم يعد بإمكانها تأمل أي شيء!


دقات قلبها تعلو جدا، تحرّك عينها إلى جانبها دون أن تدير رأسها، فلا تتمكن من رؤية ما أرادت رؤيته، وهو كذلك، ينظر أمامه ولا يرى شيئا برغم زحام الوجوه، كما لا يسمع شيئا من ضجيج الحفل، ولسبب غير معلوم لا يجرؤ أيضا على إدارة وجهه، ولكنه بالرغم من هذا، يحرّك يده رويدا حتى يحتضن كفها.. وحينها تتمكن من النظر إليه، ويبادلها النظر.


ثمة لحظة هنا من الإجحاف وصفها، ثمة كلمات من الحب قيلت بشفاه مقفلة، ثمة أحلام شوهدت بأعين متيقظة، والكثير من الوعود والآمال انقطعت إثر طرقة مفاجئة على الطاولة.

ترفع رأسها فإذا بها منافستها تلتمع عينها بالحقد لحظة، قبل أن ترتسم ابتسامة شاحبة على شفاها:
- مرحبا مها، منذ متى وأنتِ هنا؟
- منذ ...


تقاطعها، فتكتم الفتاة غيظها بينما تستمع إليها:
- فستانك جيد، لكن.. هل تعتقدين أن لونه يليق بك؟
- أعتقد أن ...

تقاطعها من جديد، وتمد يدها في صفاقة تتلمس خصلات شعرها:
- تبدين كالعروسة الحلاوة، فهل كلّفك هذا كثيرا؟



يصيبها الحرج، ويلجمها الحنق، فيما تمتد يد منافستها تلتقط شيئا من أسفل عينها، ثم ترفعه أمام وجهها وتقول:
- إن لكِ رمشا سقط، أنصحكِ أن تأخذيه وتتمني أن تصبحي عروسة كهذه العروسة.



تنظر إلى الرمش بين إصبعيها، تستجمع حقدها جنبا إلى جنب مع ثقتها بنفسها، تنظر إلى العروس نظرة طويلة، ثم تنظر إلى منافستها وتقول:
- وددتُ لو آخذ بنصيحتك، ولكنك الأحق مني بها، فأنتِ تكبرينني بثلاث سنوات، ولذلك أتمنى أن أراكِ عروسة كهذه العروسة.



ثم تنفخ الرمش لتطيره فيستقر فوق وجه منافستها، ثم تبتسم في حبور، فيما ترتسم تعبيرات غضب مكتوم على وجه منافستها، وتستدير مغادرة، وذلك حين يستوقفها الفتى بالنداء:
- لحظة من فضلك!

تكتم مها أنفاسها فيما ترقب فتاها يحث الخُطا نحو منافستها، ويتناول يدها يطبع فوقها لثمة، ثم يتوجه إليها بالسؤال:
- أتتزوجينني؟
***


كانت واقفة ترمق ظهريهما إذ يبتعدان فيما تقترب أكفهما لتلامس بعضها..
كانت واقفة ترمق الرقصة الحالمة بين العروسين والأزواج الذين اندفعوا يشاركونهما الرقص، وكان فتاها وفتاته من بينهم.

كانت واقفة وقد أدركت أنها في لحظتها هذه قادرة بأن تستشعر أشياء لم تكن لتدركها في الأوقات العادية، يمكنها أن ترى شرارة الحب الوليد بين الفتى والفتاة، يمكنها أن تشاهد الدخان الأبيض يخرج من أذن الحمو الغاضب، يمكنها أن تميّز دموع الفرح في عين أم العروس عن دموع الحزن في عين أختها التي تغار منها، يمكنها أن تلمح انتفاخ ملابس العروس في موضع عقدة الجونلة الداخلية، يمكنها أن تلحظ محاولات زميلة لها أن تسطو على قطعة أخرى من الجاتوه من طبق قريب، يمكنها أن ترى من خلف الطاولات شبح فتاة نحيلة تتقافز بين المدعوين تتفادى الاصطدام بهم في براعة تعجب لها، خصوصا مع اختفاء عينيها خلف قُصّتها المرسلة فوق جبينها.. يمكنها أن تدرك أنها بدأت تلمح أشياء مرعبة، كما يمكنها أن تنتبه، أنها على مدار الدقائق العشرة التي وقفت تراقب فيها عن كثب، لم يطرف مرّة جفنها!

كانت واقفة لكنها تشعر وكأنها محنية أو راكعة.. وحين استندت أم العروس إلى ذراعها وصاحت:
- مرحبا بصديقة ابنتي المقرّبة!

وجدت أنها تنظر إلى أم العروس وتطلق دموعها، لم تستطع أن تشفعها بعبارة واحدة مفهومة، ولم تدرِ أم العروس ما عليها فعله بالضبط، غير أنها أجلستها إلى مقعد، أمدّتها بمنديل وجلست جوارها.

بعد لحظات هدأت دموعها، فرفعت أم العروس وجهها إليها وقالت:
- هيّا، لتمسحي دموعك، هكذا أفسدتِ مكياجك!

ثم أنها دققت النظر في وجهها لحظات، والتقطت رمشا من أسفل عينها وقالت:
- ها قد سقط رمشك، فماذا تتمنين؟

تعجبت مها من تساقط رموشها، غير أنها كانت تعلم مسبقا أن التدخلات الاصطناعية يكون لها تأثيرات سلبية، فالتقطت الرمش من يد السيدة:
- شكرا لكِ، لا أدري ما أتمنى.. أتمنى أن يرزقهما الله الذرية الصالحة.

ربتت السيدة على كتفها، واستأذنتها لترحّب بمدعويها، لكنها لم تكد تخطو حتى توقفت في مكانها وامتدت يدها تثبّت قلبها، حناجر الفتيات تطلق صراخا حادا، فني الدي جى تسقط يده على مؤثر الصدى، العروس تسقط من بين يدي عريسها، يهب المدعوون واقفين، يتبرع طبيب من بين الحضور بالفحص، وبعد دقائق كئيبة يعلن: العروس حامل.

***

تقف في ثياب المنزل في مواجهة نفسها، وقبل أن تزيل مكياجها، ستستمتع لمرة أخيرة بنظرتها الساحرة..

أريد أن أرى نظرة المرأة اللعوب..
تلتمع عينها بالشهوة ثم تغمز بعينها..

والآن، أريد نظرة المرأة القوية..
تتسع عيناها وتثبت النظر إلى طرف المرآة..

والآن لنرى نظرة المرأة الغبية..
تنكسر عينها لأسفل وتسقط الدمعة..

تدرك أنها إنما تشغل حواسها بألاعيب النظر كي لا تستمع لعشرات الأسئلة التي تدوّي بعقلها، أسئلة ليس لعقل -بالأصل- أن يجيب عليها:
هناك سؤال مثلا: هل حقا هي الفتاة التي هجرها فتاها في ذات لحظة إحساسها بحبه ليطلب يد امرأة أخرى؟

إنها الآن تفكّر أنها ليست هي هذه المرأة، لو كانت هي فكيف كان لها أن توقف دموعها في لحظة ثم تأتي لتتأمل صورتها بالمرآة، وتلعب مع نفسها ألاعيب النظر؟!

ثم هناك أمر آخر، كيف استطاعت في لحظة أن تنكشف عنها الحجب لترى ذاك الانتفاخ في بطن العروس والتي ظنته حينها عقدة في الجونلة الداخلية أو شيء كهذا، حتى علمت في اللحظة الأخيرة أنه الحمل؟!

ولو أنه الحمل، فكيف وقع في ذات اللحظة التي تمنت لأعز صديقاتها فيها الذرية الصالحة، تلك كانت الأمنية الثانية؟ أما الأولى فقد أحالت حبيبها إلى أن يصبح عريس منافستها؟

والفتاة.. الفتاة النحيلة التي كانت تمرح خلف الموائد بخفّة دون أن تصطدم بأي أحد، كيف استطاعت أن ترى بالرغم من اختفاء عينيها خلف القُصة؟ أما السؤال الأهم، لو كانت فتاة حقا، فلماذا بدت لها كـ"شبح فتاة"؟!

والأنين..
لماذا تسمع في أذنيها ذاك الأنين؟!
والأسئلة..
ما زال هناك المزيد من الأسئلة، لكنها قد اكتفت. أزالت مكياجها، ثم التقطت أطراف رموشها في محاولة لنزعها، لم تنجح.
حاولت دلكها برقّة، وفشلت.
حاولت ترطيبها بالماء الساخن، وفشلت.
وحتى حاولت أن تنزعها بالكماشة!

ضربات فوق التسريحة، وصرخات مكتومة، تدخل أمها مذعورة فتجدها تجذب جفنها بعيدا عن وجهها بالكماشة، تصرخ!
تسارع بتهدئة أمها بعبارات عصبية:
- اهدئي! هذه ليست رموشي، إنها لا تخصني!


لكن أمها لا تعي من الأمر شيئا، وتعكف في إصرار على محاولة تخليص الكمّاشة:
- دعيها يا ابنتي، ستقتلعي عينك، لا تؤذي نفسك، أرجوكِ!
فيما يزيد تمسّكها بها، ويعلو صراخها في وجه أمها:
- أنتِ لا تفهمينني، أنتِ تزيدين توتري، اصمتي، اصمتي!

لكن الأم تتشبث بالكماشة وتواصل محاولات تخليصها منها التي تنتهي في لحظة إلى انتزاعها منها وتطويحها لتصطدم بالمرآة تفتتها إلى آلاف الشظايا أمام عين الأم والفتاة التي ارتمت -بقوة الدفع- إلى الوراء.

تنظر الأم في حسرة إلى المرايا المتناثرة وتردد:
- هذا فأل سيء!

تستدير فتجلس فوق الأرض إلى جوار ابنتها المنهكة، فتطالع فوق وجهها رمشا ساقطا، تتناوله وتقول:
- ولكن هذه بشارة خير، يقولون إن لكِ -مقابل هذا الرمش- أمنية مُجابة.

تفيق من شرودها، تدفع يد أمها بعيدا وتصرخ:
- لا! لا!
لا تقولين تمنّي..

تزيح القناني عن الطاولات تتكسر على الأرض:
- لا يقولن أحد لي تمني..
هذه الأمنيات ملعونة..
وهذه الرموش ليست رموشي، هل تفهمين؟
ليست رموشي..
ليست رموشي..


ثم تسقط من الإنهاك، تحاوطها يد أمها..
***

أثناء نومها، تمنطق كل العلاقات التي لم تبدُ منطقية، فتصحو بفكرة كاملة..
تمشط شعرها أمام المرآة، تفتح والدتها الباب:
- صباح الخير يا ابنتي.
- صباح الخير.

تتمهل أمها ترقبها للحظة:
- تبدين بخير.

تلتفت تبتسم لأمها:
- جدا.. جدا.
***

تلتقط حقيبتها وتهم للخارج، تعاجلها أمها:
- إلى أين؟
- إلى صالون التجميل.
- ولماذا ثانية؟
- لكي أعيد ما ليس لي.

***

 

 

 

 

ننصحك بمشاهدة المواضيع التالية ايضا

خلطة لتنعيم الشعر وفرده دون كيراتين او سشوار او كوي
ازيكم يااصحابي عاملين ايه انا رجعت تاني
طرق طبيعية للتخلص من الشامات2018 احلي طرق للتخلص من الشامات 2018 طرق للتخلص من الشامات للبنات 2018
وصفات طبيعية لنعومة القدمين 2018 احلي وصفات للبنات 2018 وصفات لنعومة بشرة البنات2018
نصائح للجمال البشرة 2018 احلي نصائح لبنات2018 نصائح لبشرة البنات 2018
ألوان ماكياجك في خريف 2018 الوان مكياج خريف 2018 احلي مكياج خريف 2018
اشكال محافظ تجنن 2018 محافظ للبنات 2018 احلي محافظ للبنات 2018
احلي فساتين سهرة للمحجبات 2018 اشيك فساتين للمحجبات2018 احلي فساتين سهرة للبنات 2018



 
التوقيع : shahynolove






https://www.facebook.com/profile.php...49&ref=tn_tnmn
للتواصل للبنات بس
قديم 07-06-2018   #2
معلومات العضو
 
Smart-Man
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

الصالون

ههههههههههههههههههههههه

Smart-Man غير متواجد حالياً  
قديم 07-06-2018   #3
معلومات العضو

دوشجي فعال

 
mohamed helal
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

موضوع في قمة الروعه

لطالما كانت مواضيعك متميزة

لا عدمنا التميز و روعة الإختيار

دمت لنا ودام تألقك الدائم

mohamed helal غير متواجد حالياً  
قديم 07-07-2018   #4
معلومات العضو
عضو نشيط
 
shahynolove
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr_adel2018 مشاهدة المشاركة
الصالون

ههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههه نورتني مسيو عادل
shahynolove غير متواجد حالياً  
قديم 07-07-2018   #5
معلومات العضو
عضو نشيط
 
shahynolove
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed helal مشاهدة المشاركة
موضوع في قمة الروعه

لطالما كانت مواضيعك متميزة

لا عدمنا التميز و روعة الإختيار

دمت لنا ودام تألقك الدائم

ميرسي جدااااا علي زوقكك وانتظر مني كل جديد نورتني
shahynolove غير متواجد حالياً  
قديم 07-12-2018   #6
معلومات العضو

دوشجي فعال

 
capoooooo
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

جميل جد
capooo
capoooooo غير متواجد حالياً  
قديم 07-12-2018   #7
معلومات العضو
موقوف
 
deadheart
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

شكرا على الموضوع الرائع
يسلموا على الطرح المميز
تحياتى لك

deadheart غير متواجد حالياً  
قديم 07-16-2018   #8
معلومات العضو

دوشجي فعال

 
capoooooo
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

capoooooo غير متواجد حالياً  
قديم 07-21-2018   #9
معلومات العضو
عضو نشيط
 
shahynolove
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة capoooooo مشاهدة المشاركة
جميل جد
capooo

shahynolove غير متواجد حالياً  
قديم 07-21-2018   #10
معلومات العضو
عضو نشيط
 
shahynolove
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة capoooooo مشاهدة المشاركة
جميل جد
capooo

shahynolove غير متواجد حالياً  
قديم 07-21-2018   #11
معلومات العضو
عضو نشيط
 
shahynolove
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deadheart مشاهدة المشاركة
شكرا على الموضوع الرائع
يسلموا على الطرح المميز
تحياتى لك

shahynolove غير متواجد حالياً  
قديم 07-21-2018   #12
معلومات العضو
عضو نشيط
 
shahynolove
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة capoooooo مشاهدة المشاركة
:eek


:

shahynolove غير متواجد حالياً  
قديم 02-24-2018   #13
معلومات العضو
موقوف
 
محمودالباجوري
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

مشكورة

قصة روعة

محمودالباجوري غير متواجد حالياً  
قديم 08-08-2018   #14
معلومات العضو
 
ايناس عيسى
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

انه التميز

ايناس عيسى غير متواجد حالياً  
قديم 07-12-2018   #15
معلومات العضو

دوشجي فعال

 
سلمي الليثي
افتراضي رد: سلسلة قصص الرعب رموشها الساحرة2

عجبتني تعبيرات القصه ^_^

سلمي الليثي غير متواجد حالياً  

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 منتديات