تسجيل الدخول


العودة   منتدى مملكة الدوشجية > المنتدي العامـ > العـام

العـام يحتوي على المواضيع الثقافيه والعامه

كلمات الشعراء بشم النسيم مواضيع تعبير بمناسبة شم النسيم اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع وشم النسيم بمصر2018

اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع وشم النسيم بمصر2014 تاريخ شم النسيم واعياد الربيع بمصر شم النسيم عيد مصرى عريق وأسطورة

 
 
  #1  
قديم 04-06-2018
الصورة الرمزية sudr_madian
مدير الموقع
رقم العضوية : 6
تاريخ التسجيل : Apr 2008
مجموع المشاركات : 233,123
sudr_madian غير متواجد حالياً

sudr_madian جيــــد


 

اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع وشم النسيم بمصر2018 تاريخ شم النسيم واعياد الربيع بمصر شم النسيم عيد مصرى عريق وأسطورة فرعونية تعزف سيمفونية الحياة شم النسيم عبقرية مصرية متجددة تاريخ شم النسيم بمصر الاثنين 21 أبريل 2018


كلمات الشعراء النسيم مواضيع تعبير بمناسبة النسيم اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع النسيم بمصر2018

يذكر أن قدماء المصريون اعتادوا الاحتفال بالأعياد للخروج من حدود حياتهم الضيقة إلى عالم رحب يهيج . وقد سجلت نقوش ونصوص معابد مدينة هابو الشهيرة غرب الأقصر طقوس وأحداث 282 عيدا عرفتها مصر القديمة عبر الزمان . ويرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى عام 2700 ق.م أي في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن أعياد هليوبوليس ومدينة (أون) وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات . وقد أخذ كثير ممن يحتفلون بأعياد الربيع في دول الغرب والشرق كثيراً من مظاهر يوم شم النسيم ونقلوها في أعيادهم الربيعية .



عطور الطبيعة : ومن بين تقاليد شم النسيم الفرعونية القديمة التزين بعقود زهور الياسمين وهو محرف من الاسم الفرعوني القديم (ياسمون) وكانوا يصفون الياسمين بأنه عطر الطبيعة التي تستقبل به الربيع، وكانوا يستخرجون منه في موسم الربيع عطور الزينة وزيت البخور الذي يقدم ضمن قرابين المعابد عند الاحتفال بالعيد .


وفي الربيع تغني الشعراء كثيراً وقالوا كلاماً أصفي من الأديم وأرق من النسيم .
ولعل من أجمل ما نذكره من الشعر العربي ما قاله لنا البحتري مصوراً الحياة في عيد الربيع في مشهد بديع :

كلمات الشعراء النسيم مواضيع تعبير بمناسبة النسيم اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع النسيم بمصر2018

أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كــاد أن يتكلما
وقد نبه النيروز في غسق الدجى أوائل ورد كن بالأمــس نومـا
يفتقهـا بـرد الندى فكأنـــه يبـث حديثـا كان قبل مكتمــا
فمن شجر رد الربيــع لباسـه عليه كمـا نشـرت وشيا منمنما
ورق نسيم الريح حتـى حسبتـه يجيء بأنفـاس الأحبـة نعمــا.



وقال صلاح جاهين :
يا ملونين البيض في شم النسيـــــم
لون الحنين و الشوق و خمر النديم
ما تعرفوش سايق عليكو النبــــــي
تلونوا الأيام بلون النعيــــــــــــــم ؟
عجبي!!




وقال إبراهيم ناجى :
في شم النسيم
أنت يا من جعلت روض حياتي
مهدَ وردٍ إليكِ وردكِ رُدّا
آيةُ الورد أنه نفحةٌ منكِ
ومن عطركِ العبيرَ استمدّا
هذه باقةٌ من الورد تجثو
مَلكٌ في الرياض أصبح عبدا
يا جمال الجمال من خلّد الحسن
جميعاً في نظرةٍ منك تَنْدى؟
يا صباح الصباح من يَمْلكُ الأضواء
وصفاً أو الفرائد عَدَّا؟
ليس بدعاً يا وردة العمر أن كانت
لمغناك وردة الروض تُهدى
لا تظني ورداً يكافئ ورداً
أنت أغلى حسناً وأكرم وردا
غير أني وإن عجزت عن التقدير
حاولت ما تمكّنتُ جهدا
باعثاً للوفاء ورداً وللقلب
إلى أعمق السرائر ودّا
وإلى العيد أنت عيدٌ لايّامي
جميعاً أنت الحبيبُ المُفَدّى

ومن الجدير بالذكر أن الفرس أيضا لديهم عيد للربيع هو النوروز .. وكانوا يلونون البيض فيه أيضا فهو عيد عالمى تناقلته الحضارات والأديان .
****
من موسوعة ويكبيديا :

شم النسيم هو واحد من أعياد مصر الفرعونية، وترجع بداية الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحو عام (2700 ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية ويحتفل به الشعب المصري حتي الآن.

تاريخ :

وإن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة هليوبوليس “أون”. وترجع تسمية “شم النسيم” بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية “شمو”، وهي كلمة مصرية قديمة لها صورتان:

وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.

وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة “النسيم” لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.

وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي (21 مارس من كل عام)، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.

وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.

وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من مارس كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة الذين يتبادلان الضوء والظلال فتبدو وكأنها شطران.

وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني “بركتور” إلى رصد هذه الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما استطاع العالم الفرنسي “أندريه بوشان” – في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة باستخدام الأشعة تحت الحمراء. اهتم المصريون منذ القدم بعيد شم النسيم اهتمام خاص جدا حتى التاريخ المعاصر.

أطعمة شم النسيم الخاصة

ويتحول الاحتفال بعيد “شم النسيم” – مع إشراقة شمس اليوم الجديد – إلى مهرجان شعبي، تشترك فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرج الناس إلى الحدائق والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التي يتناولونها في ذلك اليوم، مثل: البيض، والفسيخ (السمك المملح)، والخَسُّ، والبصل الأخضر، والملانة (الحُمُّص الأخضر) ، والترمس ، والرنجة ، والسردين ، وسمك الملوحة.

وهي أطعمة مصرية ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم – عند الفراعنة – بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.

فالبيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله “بتاح” – إله الخلق عند الفراعنة – وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.

ولذلك فإن تناول البيض – في هذه المناسبة – يبدو وكأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.
تتفتح الأزهار في الربيع

وقد تطورت هذه النقوش – فيما بعد -؛ لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.

أما الفسيخ – أو “السمك المملح” – فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ.

وقد ذكر “هيرودوت” – المؤرخ اليوناني الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد وكتب عنها – أنهم كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم.

كذلك كان البصل من بين الأطعمة التي حرص المصريون القدماء على تناولها في تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من المصريين حتى اليوم.

وكان الخس من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد عُرِف منذ عصر الأسرة الرابعة، وكان يُسَمَّى بالهيروغليفية “عب”، واعتبره المصريون القدماء من النباتات المقدسة، فنقشوا صورته تحت أقدام إله التناسل عندهم.

وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء السويد – في العصر الحديث- فقاموا بإجراء التجارب والدراسات على نبات الخس، وكشفت تلك البحوث والدراسات عن حقيقة عجيبة، فقد ثبت لهم أن ثمة علاقة وثيقة بين الخس والخصوبة، واكتشفوا أن زيت الخس يزيد في القوة الجنسية لاحتوائه على فيتامين (هـ) بالإضافة إلى بعض هرمونات التناسل.

ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها أيضًا في الاحتفال بعيد “شم النسيم” نبات الحمص الأخضر، وهو ما يعرف عند المصريين باسم “الملانة”، وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.

وعندما دخلت المسيحية مصر جاء “عيد القيامة” موافقًا لاحتفال المصريين بعيدهم، فكان احتفال المسيحيين “عيد القيامة” – في يوم الأحد، ويليه مباشرة عيد “شم النسيم” يوم الاثنين، وذلك في شهر “برمودة” من كل عام.وسبب ارتباط عيد شم النسيم بعيد القيامة هو أن عيد شم النسيم كان يقع أحيانا في فترة الصوم الكبير ومدته 55 يوما كانت تسبق عيد القيامة ولما كان تناول السمك ممنوع على المسيحيين خلال الصوم الكبير وأكل السمك كان من مظاهر الاحتفال بشم النسيم فقد تقرر نقل الاحتفال به إلى ما بعد عيد القيامة مباشرة. ومازال هذا التقليد متبعا حتى يومنا هذا.

واستمر الاحتفال بهذا العيد في مصر بعد دخول الإسلام تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.

وقد استرعى ذلك انتباه المستشرق الإنجليزي “إدوارد وليم لين” الذي زار القاهرة عام (1834م) فوصف احتفال المصريين بهذا العيد بقوله: “يُبَكِّرون بالذهاب إلى الريف المجاور، راكبين أو راجلين، ويتنزهون في النيل، ويتجهون إلى الشمال على العموم؛ ليتَنَسَّموا النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم. وهم يعتقدون أن النسيم – في ذلك اليوم- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم الغذاء في الريف أو في النيل”. وهي نفس العادات التي ما زال يمارسها المصريون حتى اليوم


 

 

 

 

ننصحك بمشاهدة المواضيع التالية ايضا

اجمل صور نادره للفنانه هاله فخر وهى طفله صور نادره للفنانه هاله فاخر
بالصور بلقيس تقيم حفل بيبي شاور لمولودها الأول 2018
صور تامر عاشور برفقة زوجته السابقة سمر أبو شقرة حفل عقد قران الفنانة شيماء سيف
بالفيديو وفاء عامر تغني وترقص مع نساء الصعيد اثناء تصويرها مسلسل نسر الصعيد رمضان2018
اثاره نيكول سابا وهى تروض الخيل بأنوثة وشقاوه 2018
اثاره منة فضالي تبهر جمهورها بألوان الصيف بطلة آخر شقاوة 2018
صور إيمية صياح تحتفل بعيد ميلادها مع الدلافين 2018
صور جومانا مراد بنيو لوك بعد عمليات التجميل اكثر جمالا 2018



 
التوقيع : sudr_madian
كل عام وانتم بخير
قديم 04-20-2018   #2
معلومات العضو
 
شمس جيــــد
افتراضي رد: كلمات الشعراء بشم النسيم مواضيع تعبير بمناسبة شم النسيم اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع وشم النسيم بمصر2018

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sudr_madian مشاهدة المشاركة
اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع وشم النسيم بمصر2018 تاريخ شم النسيم واعياد الربيع بمصر شم النسيم عيد مصرى عريق وأسطورة فرعونية تعزف سيمفونية الحياة شم النسيم عبقرية مصرية متجددة تاريخ شم النسيم بمصر الاثنين 21 أبريل 2018




يذكر أن قدماء المصريون اعتادوا الاحتفال بالأعياد للخروج من حدود حياتهم الضيقة إلى عالم رحب يهيج . وقد سجلت نقوش ونصوص معابد مدينة هابو الشهيرة غرب الأقصر طقوس وأحداث 282 عيدا عرفتها مصر القديمة عبر الزمان . ويرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى عام 2700 ق.م أي في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن أعياد هليوبوليس ومدينة (أون) وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات . وقد أخذ كثير ممن يحتفلون بأعياد الربيع في دول الغرب والشرق كثيراً من مظاهر يوم شم النسيم ونقلوها في أعيادهم الربيعية .



عطور الطبيعة : ومن بين تقاليد شم النسيم الفرعونية القديمة التزين بعقود زهور الياسمين وهو محرف من الاسم الفرعوني القديم (ياسمون) وكانوا يصفون الياسمين بأنه عطر الطبيعة التي تستقبل به الربيع، وكانوا يستخرجون منه في موسم الربيع عطور الزينة وزيت البخور الذي يقدم ضمن قرابين المعابد عند الاحتفال بالعيد .

وفي الربيع تغني الشعراء كثيراً وقالوا كلاماً أصفي من الأديم وأرق من النسيم .
ولعل من أجمل ما نذكره من الشعر العربي ما قاله لنا البحتري مصوراً الحياة في عيد الربيع في مشهد بديع :


أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من الحسن حتى كــاد أن يتكلما
وقد نبه النيروز في غسق الدجى أوائل ورد كن بالأمــس نومـا
يفتقهـا بـرد الندى فكأنـــه يبـث حديثـا كان قبل مكتمــا
فمن شجر رد الربيــع لباسـه عليه كمـا نشـرت وشيا منمنما
ورق نسيم الريح حتـى حسبتـه يجيء بأنفـاس الأحبـة نعمــا.


وقال صلاح جاهين :
يا ملونين البيض في شم النسيـــــم
لون الحنين و الشوق و خمر النديم
ما تعرفوش سايق عليكو النبــــــي
تلونوا الأيام بلون النعيــــــــــــــم ؟
عجبي!!



وقال إبراهيم ناجى :
في شم النسيم
أنت يا من جعلت روض حياتي
مهدَ وردٍ إليكِ وردكِ رُدّا
آيةُ الورد أنه نفحةٌ منكِ
ومن عطركِ العبيرَ استمدّا
هذه باقةٌ من الورد تجثو
مَلكٌ في الرياض أصبح عبدا
يا جمال الجمال من خلّد الحسن
جميعاً في نظرةٍ منك تَنْدى؟
يا صباح الصباح من يَمْلكُ الأضواء
وصفاً أو الفرائد عَدَّا؟
ليس بدعاً يا وردة العمر أن كانت
لمغناك وردة الروض تُهدى
لا تظني ورداً يكافئ ورداً
أنت أغلى حسناً وأكرم وردا
غير أني وإن عجزت عن التقدير
حاولت ما تمكّنتُ جهدا
باعثاً للوفاء ورداً وللقلب
إلى أعمق السرائر ودّا
وإلى العيد أنت عيدٌ لايّامي
جميعاً أنت الحبيبُ المُفَدّى
ومن الجدير بالذكر أن الفرس أيضا لديهم عيد للربيع هو النوروز .. وكانوا يلونون البيض فيه أيضا فهو عيد عالمى تناقلته الحضارات والأديان .
****
من موسوعة ويكبيديا :

شم النسيم هو واحد من أعياد مصر الفرعونية، وترجع بداية الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أي نحو عام (2700 ق.م)، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية ويحتفل به الشعب المصري حتي الآن.
تاريخ :

وإن كان بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا في مدينة هليوبوليس “أون”. وترجع تسمية “شم النسيم” بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية “شمو”، وهي كلمة مصرية قديمة لها صورتان:

وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.

وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة “النسيم” لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.

وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم في احتفال رسمي كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعي (21 مارس من كل عام)، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس في برج الحمل. فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم – قبل الغروب –؛ ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم.

وفي تلك اللحظة يحدث شيء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.

وما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع في الحادي والعشرين من مارس كل عام، في الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثي الواجهة الذين يتبادلان الضوء والظلال فتبدو وكأنها شطران.

وقد توصل العالم الفلكي والرياضي البريطاني “بركتور” إلى رصد هذه الظاهرة، وتمكن من تصوير لحظة انشطار واجهة الهرم في عام 1920م، كما استطاع العالم الفرنسي “أندريه بوشان” – في عام 1934م – تسجيل تلك الظاهرة المثيرة باستخدام الأشعة تحت الحمراء. اهتم المصريون منذ القدم بعيد شم النسيم اهتمام خاص جدا حتى التاريخ المعاصر.

أطعمة شم النسيم الخاصة

ويتحول الاحتفال بعيد “شم النسيم” – مع إشراقة شمس اليوم الجديد – إلى مهرجان شعبي، تشترك فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرج الناس إلى الحدائق والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التي يتناولونها في ذلك اليوم، مثل: البيض، والفسيخ (السمك المملح)، والخَسُّ، والبصل الأخضر، والملانة (الحُمُّص الأخضر) ، والترمس ، والرنجة ، والسردين ، وسمك الملوحة.

وهي أطعمة مصرية ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم – عند الفراعنة – بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.

فالبيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله “بتاح” – إله الخلق عند الفراعنة – وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التي شكلها من الجماد.

ولذلك فإن تناول البيض – في هذه المناسبة – يبدو وكأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين، وقد كانوا ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد، ويضعون البيض في سلال من سعف النخيل يعلقونها في شرفات المنازل أو في أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.تتفتح الأزهار في الربيع


وقد تطورت هذه النقوش – فيما بعد -؛ لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.

أما الفسيخ – أو “السمك المملح” – فقد ظهر بين الأطعمة التقليدية في الاحتفال بالعيد في عهد الأسرة الخامسة، مع بدء الاهتمام بتقديس النيل، وقد أظهر المصريون القدماء براعة شديدة في حفظ الأسماك وتجفيفها وصناعة الفسيخ.

وقد ذكر “هيرودوت” – المؤرخ اليوناني الذي زار مصر في القرن الخامس قبل الميلاد وكتب عنها – أنهم كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم.

كذلك كان البصل من بين الأطعمة التي حرص المصريون القدماء على تناولها في تلك المناسبة، وقد ارتبط عندهم بإرادة الحياة وقهر الموت والتغلب على المرض، فكانوا يعلقون البصل في المنازل وعلى الشرفات، كما كانوا يعلقونه حول رقابهم، ويضعونه تحت الوسائد، وما زالت تلك العادة منتشرة بين كثير من المصريين حتى اليوم.

وكان الخس من النباتات المفضلة في ذلك اليوم، وقد عُرِف منذ عصر الأسرة الرابعة، وكان يُسَمَّى بالهيروغليفية “عب”، واعتبره المصريون القدماء من النباتات المقدسة، فنقشوا صورته تحت أقدام إله التناسل عندهم.

وقد لفت ذلك أنظار بعض علماء السويد – في العصر الحديث- فقاموا بإجراء التجارب والدراسات على نبات الخس، وكشفت تلك البحوث والدراسات عن حقيقة عجيبة، فقد ثبت لهم أن ثمة علاقة وثيقة بين الخس والخصوبة، واكتشفوا أن زيت الخس يزيد في القوة الجنسية لاحتوائه على فيتامين (هـ) بالإضافة إلى بعض هرمونات التناسل.

ومن الأطعمة التي حرص قدماء المصريين على تناولها أيضًا في الاحتفال بعيد “شم النسيم” نبات الحمص الأخضر، وهو ما يعرف عند المصريين باسم “الملانة”، وقد جعلوا من نضوج ثمرة الحمص وامتلائها إشارة إلى مقدم الربيع.

وعندما دخلت المسيحية مصر جاء “عيد القيامة” موافقًا لاحتفال المصريين بعيدهم، فكان احتفال المسيحيين “عيد القيامة” – في يوم الأحد، ويليه مباشرة عيد “شم النسيم” يوم الاثنين، وذلك في شهر “برمودة” من كل عام.وسبب ارتباط عيد شم النسيم بعيد القيامة هو أن عيد شم النسيم كان يقع أحيانا في فترة الصوم الكبير ومدته 55 يوما كانت تسبق عيد القيامة ولما كان تناول السمك ممنوع على المسيحيين خلال الصوم الكبير وأكل السمك كان من مظاهر الاحتفال بشم النسيم فقد تقرر نقل الاحتفال به إلى ما بعد عيد القيامة مباشرة. ومازال هذا التقليد متبعا حتى يومنا هذا.

واستمر الاحتفال بهذا العيد في مصر بعد دخول الإسلام تقليدًا متوارثًا تتناقله الأجيال عبر الأزمان والعصور، يحمل ذات المراسم والطقوس، وذات العادات والتقاليد التي لم يطرأ عليها أدنى تغيير منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.

وقد استرعى ذلك انتباه المستشرق الإنجليزي “إدوارد وليم لين” الذي زار القاهرة عام (1834م) فوصف احتفال المصريين بهذا العيد بقوله: “يُبَكِّرون بالذهاب إلى الريف المجاور، راكبين أو راجلين، ويتنزهون في النيل، ويتجهون إلى الشمال على العموم؛ ليتَنَسَّموا النسيم، أو كما يقولون ليشموا النسيم. وهم يعتقدون أن النسيم – في ذلك اليوم- ذو تأثير مفيد، ويتناول أكثرهم الغذاء في الريف أو في النيل”. وهي نفس العادات التي ما زال يمارسها المصريون حتى اليوم

يسلموووووووووووو
شمس غير متواجد حالياً  
قديم 04-20-2018   #3
معلومات العضو
 
Smart-Man
افتراضي رد: كلمات الشعراء بشم النسيم مواضيع تعبير بمناسبة شم النسيم اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع وشم النسيم بمصر2018

حلوه يا ملونين البيض دي
ههههههههههههههه

Smart-Man غير متواجد حالياً  
قديم 04-22-2018   #4
معلومات العضو
موقوف
 
فارس النيل
افتراضي رد: كلمات الشعراء بشم النسيم مواضيع تعبير بمناسبة شم النسيم اشعار وكلمات بمناسبة اعياد الربيع وشم النسيم بمصر2018

احلي حاجة هي الفسيخ و الملوحة
صح ولا لا ؟
هاهاهاهاها

فارس النيل غير متواجد حالياً  

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2020 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 منتديات