تسجيل الدخول


العودة   منتدى مملكة الدوشجية > المنتدي العامـ > أمور الدين العامه

أمور الدين العامه لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم

قصة الشيخ / مصطفى اسماعيل رحمه الله

اليكم هذة القصة الحقيقة والحصرية والوحيدة الموجودة على النت تتحدث عن الشيخ / مصطفى اسماعيل رحمه الله فى البدايه نترحم

 
 
  #1  
قديم 04-20-2018

دوشجي جديد

رقم العضوية : 107821
تاريخ التسجيل : Apr 2018
مجموع المشاركات : 35
elhlesy غير متواجد حالياً

elhlesy


 

اليكم هذة القصة الحقيقة والحصرية والوحيدة الموجودة على النت تتحدث عن الشيخ / مصطفى اسماعيل رحمه الله

فى البدايه نترحم على هولاء
الحاج / ابراهيم قاسم
الحاج / حسين فرج
الحاج / ابراهيم الكحكى
الحاج / سعد كبير سميعة الشيخ مصطفى بالاسكندرية
هم من قاموا بتسجيل صوت الشيخ على شرائط حافظت لنا هذا الصوت الملائكى من الضياع
ريف حالم كم اخرج من شيخ وعالم
هل من قبيل المصادفة ان كل من توهجت اسماؤهم فى المدن الكبيرة قدانحدروا من قرى صغيرة
هل شاء الله ان تكون القرى هى منجم المواهب ام هو رونق الطبيعة اطلق عنانها تلك النفوس فأتت بالعجائب
حنجرة ذهبية بلون سنابل القمح الذهبية صدر تضلع بالهواء النقى وترنم بالصوت الشجى
خطوات من هنا بدأت ( ميت غزال ) مكان يدرى صاحبها انها ستتولى حتى تجوب العالم من حوله
انه الشيخ / مصطفى اسماعيل .....ابن قرية ميت غزال - طنطا - مصر

الاسم بالكامل /مصطفى محمد المرسى اسماعيل

تاريخ الميلاد / 17/6/1905
مكان الميلاد : قرية ميت غزال من اعمال طنطا محافظة الغربية بمصر

ولد الشيخ فى عائلة عريقة فى قريتها و لها حظ من الثراء ببد معظمه الكرم الحاتمى للجد الحاج المرسى ابراهيم اسماعيل ........رحمه الله فهو اول من حرر هذة الموهبة الفطرية حتى تمتعنا بالقران الى ما شاء الل
وكان الشيخ / مصطفى اسماعيل
هو الولد البكر لوالده وكان له ثلات اخوة ذكور واربع من الاناث
الاخوة الذكور محمد وعبد السلام وعبد العزيز
يعتبر الشيخ / مصطفى اسماعيل بحق معجزة التلاوة فى مصر والعالم اجمع فهو صاحب اسلوب متميز وبديع وصاحب مدرسه فريدة من نوعها فى التلاوة فى مجال تلاوة القران الكريم وكان يركب النغمات والمقامات فی تلاوته بشكل يفاجئ المستمع ويثير اعجابه، وكان ينتقل بسلاسة من نغمة الى اخرى، وكان يعرف قدراته الصوتية بشكل جيد، ويستخدمها فی الوقت المناسب وبشكل مناسب فقد استطاع بصوته الذهبى ان يمزج بين علم القراءت واحكام التلاوة وعلم التفسير وعلم المقامات مزجا لم يسبق له مثيل فكان ينتقل بسامعيه من عالم الدنيا الى عالم تسوده الروحانيات والفيوضات الالهه وقد وهبه الله القدرة على استحضار حجة القران فى صوته وبثها فى افئدة المستمعين لاستشعار جلال المعنى القرانى .........................رحم الله شيخنا
والى بقية القصة....
يقول الشيخ مصطفى فى مذكراته...............
ولدت فى قرية ميت غزال لابوين مسلمين والدى يدعى محمد المرسى اسماعيل ووالدتى اسمها ستيته حسنين اسماعيل وجدى لوالدى اسمه المرسى ابراهيم اسماعيل وجدى لوالدتى اسمه السيد اسماعيل وجدى لوالدى من امه اسمه السيد حسن الفقى من قرية دفرة مركز طنطا
كنت بكرى والدى وبعدى اخت اسمها (زكية) واخ اسمه (عبد السلام) واخت اسمها (امينة) ثم اخ اسمه (محمد )ثم اخت اسمها (فاطمة) ثم اخت اسمها (ست العيلة) ثم اخت اسمها( سرية) ثم اخ اسمه (عبد العزيز)
ويتحدث الشيخ عن طفولته قائلا
قضيت طفولة سعيدة فى ظل والدى وجدى وجدتى الذين منحونى عطفا لدرجة كبيرة لدرجة انى كنت اشعر( بدلع )وكانت العائلة مكونة من خمسة اعمام متزوجين ويضمنا منزل كبير فى عيشة واحدة
وقضى الشيخ طفولته السعيد فى قريته التى احبها وكان والده مزارعا ويمتلك 12 فدان ألت بعد ذلك الى الشيخ واخوتة............ويستحضرنى هنا موقف الشيخ مع انيس منصور وهو :
وفي بداية الستينيات كان الكاتب الصحفي أنيس منصور يعد برنامجا للتلفزيون تقدمه المذيعة أماني ناشد وقد طلب أن يعد حلقة خاصة عن حياة الشيخ مصطفى إسماعيل ..ولأن الشيوعية كانت في هذه الفترة في أوج أنتشارها بمصر فقد طلب أنيس منصور من الشيخ مصطفى أن يكذب على الناس ويقول لهم أنه تربى في بيئة فقيرة وأنه كافح في حياته كفاحا مريرا حتى يثبت وجوده وأن ما به من نعمة الآن إنما جاء بعد جوع وحرمان شديدين وعند بداية التسجيل سألته المذيعة عن بداية مشوار حياته ففاجأها بقولة : الحمد لله فقد أنعم الله علي بالخير الوفير منذ نعومة أظافري وبدايه حياتي مع القرآن ولم أنم يوما واحدا على الرصيف كما طلب مني أنيس منصور أن أقول فحياتي كلها رغدة والحمد لله ولم أشعر بالذل أو الهوان يوما واحدا فأغتاظ أنيس منصور من كلام الشيخ مصطفى إسماعيل , ولكنه وللأسف لم يتحد معه في هذا الشأن طيلة حياته إلا أنه وبعد وفاته بسبع سنوات هاجمه في الصحف وفي جريدة الأهرام ووصفة بأنه كان يعيش عصر التسيد لأن زوجته وأولاده يقبلون يده إلا أنه أعتذر بعد ذلك في مقال آخر .
وهكذا هى عزة اهل القران اللهم زد اهل القرا ن عزا
المهم نرجع لطفولة مولانا
يقول اصدقاء الشيخ الذين شهدوا طفولته انه كان طفلا بالغ الحيوية كثير اللعب تعجبة لعبة الحكشة وهى لعبة شبيه بالهوكى ......وكان طفلا عنيدا يميل احيانا الى اعتزال الناس والانفراد بنفسه فى ظل شجرة فاذا خلا له المكان رفع صوته الطفولى الجميل بتلاوة القران الكريم فسرعان ما يجتذب الناس و يجتمعون حوله
وكانت الزراعة هى الحرفة المتوارثة فى ذلك الوقت ولكن والد الشيخ مصطفى وجهه الى الكتاب ليحفظ القران ويتعلم القراءة والكتابة وفى السادسة الحقة والده بكتاب القرية الذى يملكة ويديرة الشيخ عبد الرحمن ابو العينين ولم يمض الطفل مصطفى اسماعيل فى هذا الكتاب الا سنتين تعلم فيها القراءة والكتابة وحفظ ربع القران الكريم ثم التحق بكتاب الشيخ عبد الله شحاته وكان قريبا من منزل اسرة الشيخ وفيه اتم الشيخ حفظ القران واجاد الخط واتقن القراءة والكتابة
واندفع الطفل بفطرته لتلاوة القران حتى صارت له شهرة فى تلاوة القران وهو بعد فى سن العاشرة وسمعته جدته لوالده وهو يتلو القران فى منزل الاسرة ذات يوم فخرجت من حجرتها تطلق ( زغرودة) .....نبهت الشيخ محمد المرسى اسماعيل والد الصبى فانطلق اليها فاستقبلته الجدة متهلله مستبشرة واستحلفته ان يبذل ما فى وسعة ليتم طفله دراسة القران وعلومه وتجويدة....
ومع مرور الايام انتقل شيخنا الى كتاب الشيخ محمد ابو حشيش وكان من عادة الشيخ محمد ابوحشيش استعمال العصا فى ضرب الصغار وتخويفهم من اجل حثهم على الحفظ والاستذكار
وقد عاش الشيخ مصطفى اسماعيل طوال حياته وفى ذهنة وذاكرته الشيخ محمد ابو حشيش وعصاه الغليظة وكان يتذكر تلك الايام فيقول :
كان الشيخ محمد ابو حشيش يقيم لنا فلكة من نوع غريب يعلق فيها التلاميذ المقصرين فكان فضله علينا كبيرا علينا فى حفظ القران وتجويدة ....واذكر اننى اخطأت يوما فى التسميع فهجم على وعضنى ومن كتفى حتى انبثق الدم من كتفى وعدت الى امى ابكى وفقلت لها سيدنا عضنى فأحضرت والدتى ترابا ووضعته على الجرج وقالت لى اذهب لسيدنا...............فعلا ام عظيمه رحمها الله رحمة واسعة.....اين امهات اليوم منها..........
وكان التلميذ الصغير مصطفى اسماعيل يسهر على لمبة نمرة( 5 )حتى يحفظ ما يجب عليه حفظه ويستيقظ فى الصباح فيراجع ما حفظة ثم يذهب لسيدنا ويسمع علية ما حفظه ليلاوكذا كل يوم..........
ويسرد الشيخ قائلا:
جاء امر من مجلس المديرية ( المحافظة ) بانه محظور على التلاميذ الاستحمام فى الترعة خوفا من البلهارسيا وكان سيدنا ( الشيخ محمد ابوحشيش ) تنفيذا لهذا الامر يقوم برسم علامة على افخاد التلاميذ بمادة خاصة يوم الخميس من كل اسبوع وفى صبيحة السبت – بعد انقضاء عطلة يوم الجمعة – يقوم سيدنا بالكشف على هذة العلامات والويل كل الويل لمن لا يجد علامته واضحة كل الوضوح.......
وفى احد ايام الخميس اخذنى زملائى التلاميذ وذهبنا الى الترعة وحضر سيدنا الى الكتاب فلم يجد احدا منا فسأل ابنته التى كانت تشرف علينا اثناء غيابه فأعترفت له بأننا ذهبنا الى الاستحمام فى الترعة.......................
بعد ما عرف سيدنا اننا ذهبنا الى الترعة امر ابنته ان تحضر له ( قفه خوص ) وتوجه سيدنا الى الترعة حيث كنا منهمكين فى الاستحمام وقام سيدنا بجمع ملابسنا التى تركناها على شاطئ الترعة ولم يترك من ملابسنا هذة قطعة واحدة ثم عاد الى بيته وقفته ملأى بملابسنا وتركنا عرايا............
وخرجنا من الترعة انا وزملائى فى طابور يضج بالبكاء والناس يشاهدون هذا المنظر المخجل ونسمع تعليقاتهم الساخرة وهم يقولون ( الله ينيلكم يا عيال )ثم هدانا تفكيرنا الى ان نذهب الى اقرب بيت لاحد زملائنا وهو الطفل عبد الوارث فاخر( اصبح شيخا فيما بعد ) وكان بيت اسرتة محاط بسور مرتفع وتسلقنا السور فتنبه جد زميلنا وكان نائما بظل شجرة وذعر من منظرنا وصاح ( اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) ....انتم انس ولا جن؟
وبعد ان اطمأن الجد لنا ذهب واحضر ملابسنا من سيدنا فارتديناها وذهب كل منا الى بيته......
واعترفنا اننا ارتكبنا جرما عظيما سيعافبنا عليه سيدنا. فهدنا تفكيرنا الى ان نقدم فدية لسيدنا وهى عبارة عن لبن وقشطة ودقيق
وفى يوم السبت توجهنا الى الكتاب ويحمل كل منا فديته ويضعها فى قاعة الدرس بهدوء وادب ....المهم سارعت زوجة سيدنا بصنع الفطير لسيدنا من الفديه .........وأكل سيدنا هنيئا مريئا واستجاب لطلب زوجته وهو ان لا يعاقبنا على الجرم الذى فعلناه............مر يوم السبت بسلام وكذلك يوم الاحد وجاء يوم الاثنين فدخلنا قاعة الدرس امنين مطمئنين فأذا بالجريدة الضخمة مستنده على الحائط خلف سيدنا بصورة لفتت انظارنا جميعا ..............وكانت زوجة سيدنا سافرت الى طنطا.........فتوجست فى نفسى خيفه ان يكون سيدنا دبر لزوجته السفر كى ينفرد بنا في غيابها ويعاقبنا على فعلنا ........
واستفتح الدرس ونادنى بأسمى تعالى يا مصطفى سمع ...ولاحظت من بداية قراءتى انه يسألنى عن اشياء لم نكن قد تعلمناها......وفعلا ما سألنى سيدنا سؤالا أو سؤالين حتى انتضى عصا الجريد وانهال على ضربا على كل جسمى بلا رحمة ولا شفقة وظل سيدنا ينهال علينا جميعا بالضرب حتى ضجت القاعة بالبكاء واغلق سيدنا الباب وانهال ضربا علينا ولم يفلت منا احد.......وظل يضربنا حتى عادت زوجته من طنطا ....وانقذتنا من يد سيدنا....

بعد كتاب سيدنا نضج الشيخ مصطفى وانتقل الى دراسة التجويد وعلم القراءات على يد الشيخ / ادريس فاخر ...رحمه الله وكان الشيخ ادريس يحظى باحترام اهل القرية اجمع وكان الشيخ ادريس مفتشا على الكتاتيب ولم يكن صاحب كتاب وكان لا يعلم احدا..........ولكنها الموهبة الفطرية الفذة تفرض نفسها على الجميع فقرر الشيخ ادريس فاخر ان يرعى هذة الموهبة ويبذل فى تعليمها عناية مضاعفة ........ويتحدث الشيخ مصطفى قى مذكراته عن الشيخ ادريس فاخر قائلا :
كان الشيخ ادريس يفتش علينا فى الكتاب وكنت اسمع له جزء او جزئين وهو يستوقفنى للتصحيح ......وعندما قرر تعليمى كان يصطحبنى معه وهو فى طريقة الى الحقل وكان لايكف طوال الطريق عن سماع ما اقرأ وعندما اخطئ يعيدنى الى البداية يقول لى : يا ولد ......ابدأ من الاول
واتم الشيخ تلاوة وتجويد القران وراجعة على يد الشيخ / ادريس فاخر ...رحمه الله ثلاثين مرة
وفى احدى ليالى رمضان سنة 1917 فكان الشيخ ادريس يسهر فى منزل الشيخ مصطفى هو وابنه
قال الشيخ ادريس لابنه اقرأ ربعا وبعد ان فرغ ابنه من القراءة قال اقرا يا مصطفى سورة ( ص ) فرد عليه الشيخ دى طويلة يا سيدنا ..المهم قرا الشيخ مصطفى فشمل اهل البيت السرور وهنئ الشيخ ادريس تلميذة الموهوب ...وقرر جد الشيخ مكافأة الشيخ ادريس فاخر وكانت المكافأة طربوش وزعبوط ومركوب............
وكان سن الشيخ مصطفى 12 سنة
وفى يوم يعتبر فى حياة الشيخ احد المنعطفات اصطحبة جدة الى طنطا فى زيارة مريض وبعد الانتهاء من الزيارة ذهب الجد والحفيد الى الصلاة فى مسجد عطيفة بميدان الساعة فى طنطا وقال الجد لحفيدة اقرأ ربع يا مصطفى
وقرأ الشيخ واستمتع الناس وذهلوا من موهبته مع صغر سنة وسأل احد المصلين الجد قائلا:
ابن مين ده يا حاج
فرد الجد انه حفيدى
فنصحة بأن يلحقة بالازهر وبالفعل استجاب الجد للنصيحة والحق حفيدة بالمعهد الازهر بطنطا .
وكان السفر يوميا من ميت غزال الى طنطا مرهق للشيخ مصطفى مع صغر سنه قرر الجد ان يستأجر مسكن لحفيدة بمنزل الحاج الشاذلى بحارة صبرا المتفرعه من شارع طه الحكيم بطنطا وكان المسكن عبارة عن شقه عادية فى الدور الثالث.
ولم يكد الشيخ ان يتم دراسته بالازهر حتى بدأ يشق طريقه للناس ليسمعهم القران بصوته الجميل وادائه الجديد الذى لم يكن يقلد فيه احدا
ويثحدث الشيخ فى مذكراته قائلا :
كان لى استاذ فى المعهد اسمه الشيخ مصطفى المروج اذا سمعنى اقرأ القران يقول لى " يا بنى انت صوتك حلو واتفرغ لقراءة القران احسن لك وكانت من عادة الشيخ مصطفى المروج ان يغلق الفصل فى نهاية الدرس ويقول لى اقرأ يا مصطفى "
يا سبحان الله الموهبة تفرض نفسها اينما حلت
وكان الجد يشجع حفيدة على القراءة فارسله جدة للقراءة فى مأتم بقرية كفر سالم النحال وهو تبعد 2 كم تقريبا عن ميت غزال وكان يرسل له بالصنيه (الغذاء والعشاء) وكان الجد يرسل الطعام الوفير حتى يأكل الشيخ مصطفى وزملاؤة كعادة اهل الريف ومكث الشيخ 3 ايام فى هذا العزاء خارج البيت ولم يتعاطى اجرا وكان الجد لا يبالى بكسب مادى بقدر ما كان يهتم بتوجه حفيدة الى قراءة القران
فى هذا الوقت لم يكن الشيخ مصطفى مازال يتعلم على يد الشيخ ادريس فاخر وكان له مع الشيخ ادريس موقف طريف :
انقطع الشيخ عن الشيخ ادريس بسبب حادث اصاب الشيخ اثناء اللعب بالمراجيح...وبعد مده شفى القارئ الصغير وذهب الى الشيخ ادريس فاخر واستأنف الدراسه فوجده الشيخ قد نسى ما كان تلقه من العلم فاشتد غضب الشيخ ونادى على زوجته وقال لها خلى بالك من العيال وخرج من المنزل غاضبا وقابل الجد الشيخ ادريس وسأله الجد مالك يا شيخ ادريس فرد عليه ان زهقت من مصطفى يا عم الحاج فرد الجد روح موته وانا جاى وراك بالكفن ( والله نعم الجد هذا )
ورجع الشيخ ادريس الى منزله واعد فلكه واحضر شمروخ الجريد وانهال على الشيخ مصطفى ضربا بلا رحمه وانقذ الشيخ مصطفى من يد الشيخ ادريس شقيق الشيخ ادريس وكانت علقة سخنة للشيخ مصطفى ولم ينساها طوال عمرهوبعد العلقة السخنة من الشيخ ادريس يقول الشيخ مصطفى لم تكن العلقة بسبب النسيان ولكن بسبب ان ابنة عمى ( زوجتة ابن الشيخ ادريس ) عندما انتهت من حلب الجاموسه وملأت الجره باللبن وهو خرجه من حظيرة البهائم سقطت على الارض وسقطت اللبن على ملابسها بالكامل وكان منظرها مضحكا للغاية حتى انها كانت تضحك على ما اصابها ولم استطع ان اكتم الضحك وذلك السبب الحقيقى الذى اثار سيدنا وعاقبنى هذة العلقة السخنه
وعندما بلغ الشيخ 16 عام كان قد اتم تجويد القران وتلاواته بالقراءات العشر على يد الشيخ ادريس فاخر
وهكذا قضى شيخنا الفذ طفولته وصباه فى قريته التى احبها
وذهب الشيخ للاقامة بطنطا وبالفعل اقام بطنطا وحدثت الانطلاقة الحقيقه لهذة الموهبة الربانية

 

 

 

 

ننصحك بمشاهدة المواضيع التالية ايضا

هام لكل المنتقبات موضوع طويل شوي لكن مفيد
هام لكل المنتقبات موضوع طويل شوي لكن مفيد
هام لكل المنتقبات موضوع طويل شوي لكن مفيد
فائدة الحجااااب فى الدنيا والاخرة لكل البنات
فكرة استغفر ربنا وسبح كل ما تدخل المنتدي
افتراضي أدعية الخَلاء و أذكار الوضوء
اذكُروا هاذِمَ اللّذَّاتِ
أسئله دينيه ومعلومات مفيدة ..مفيدة ..جداا



 
التوقيع : elhlesy


سـبحـان الله والحمد لله ولا اله الا الله
قديم 07-01-2018   #2
معلومات العضو
 
ايناس عيسى
افتراضي رد: قصة الشيخ / مصطفى اسماعيل رحمه الله

رحم اللَّهُ شيخنا

ايناس عيسى غير متواجد حالياً  

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.1 منتديات